লুমাৎ ফি আসবাব হাদিস

জালাল উদ্দিন আস-সুযুতি d. 911 AH
80

লুমাৎ ফি আসবাব হাদিস

أسباب ورود الحديث أو اللمع في أسباب الحديث

তদারক

مكتب البحوث والدراسات في دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

প্রকাশক

دار الفكر

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৬ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

" خذوا الشيطان. أو أمسكوا الشيطان. ، لأن يمتلئ جوف رجل قيحا خير له من يمتلئ شعرا ". [٨٩] حديث: أخرج الأربعة (١) عن صخر الفامدي عن النبي ﷺ قال: " اللهم بارك لأمتي في بكورها ". سبب: أخرج الخطيب وابن النجار في تاريخ بغداد عن أنس قال: خرجت مع النبي ﷺ ليلة من شهور رمضان فمر بنيران في بيوت الأنصار فقال: " يا أنس ما هذه النيران "؟ قلت: يا رسول الله إن الأنصار يتسحرون فقال: " اللهم بارك لأمتي في بكورها ". [٨٠] حديث: أخرج أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي، وابن ماجه (٢) عن ابن عباس قال: نهى رسول الله ﷺ عن الشرب من في السقا. وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه والبيهقي في شعب الايمان عن أبي سعيد عن النبي ﷺ أنه نهى عن اختناث الأسقية أن يشرب من أفواهها.

(١) اخرجه ابي داود في كتاب الجهاد باب في الإبتكار في السفر، وابن ماجه في كتاب التجارات: باب ما يرجى من البركة في البكور، والترمذي باب ما جاء في البكير في التجارة، واخرجه أحمد ٣ / ٤١٦. (٢) اخرجه أحمد ١ / ٢٩٣، والترمذي باب ما جاء في أكل لحوم الجلالة وألبانها، وأخرجه البخاري في كتاب الأشربة، باب الشرب من فم السقاء؟ اخرجه ابن ماجه في كتاب الأشربة: باب الشرب من في السقاء، وابي داود في كتاب الأشربة، باب في اختناث الأسقية، اخرجه النسائي في كتاب الضحايا: باب النهي عن أكل لحوم الجلالة. (*)

1 / 80