লুঘজ সিস্তার
لغز عشتار: الألوهة المؤنثة وأصل الدين والأسطورة
জনগুলি
7-5 ). ومثل «سكيلا» أيضا الإلهة «كاربيديس» ابنة الأرض جايا والبحر بوسيدون. كانت «كاربيديس» سيدة الدوامات المائية التي تسحب السفن نحو الأعماق، كما كانت سيدة الأمواج تقبع في أعماق المحيط وتبتلع الماء في جرعات هائلة ثلاث مرات في اليوم، ثم تعيده ثانية من جوفها، مسببة الأمواج العاتية التي تضرب شواطئ اليابسة.
64
شكل 7-5: الإلهة سكيلا - نقش روماني.
وإلى ذات الطبيعة الأنثوية المائية ينتمي «السيرينيات»، وهن جنيات متعطشات للدماء كن يسكن جزرا اسمها «سيرين». صورتهن الأساطير والأعمال التشكيلية على هيئة نساء برأس آدمي وجسد طائر، أو على هيئة نصفها آدمي ونصفها الآخر سمكي. وكن ذوات صوت عذب وأغان ساحرة ينشدنها على أنغام القيثار والفلوت، فتجذب إليها السفن العابرة، وينقاد الرجال نحوهن دون وعي أو إرادة ليلقوا مصيرهم الأسود، ويتحولوا إلى عظام نخرة تتجمع أكواما على شواطئ الجزيرة.
65
وقصة أوديسيسوس في الأوديسة مع السيرينيات معروفة، عندما سد آذان بحارته بالشمع، وطلب منهم ربطه إلى سارية السفينة، ليستطيع سماع السيرينيات دون أن يكون قادرا على الفكاك والانقياد لسحرهن.
كما تبدو القوة العشتارية المدمرة في هيئة إلهات ثلاث، هن استمرار للأم القمرية المثلثة. وقد عرفت الميثولوجيا الإغريقية عددا من هذه الثواليث؛ منها الإيرينيات الثلاث، ربات الانتقام اللواتي ولدن من الأرض جايا بعد أن أخصبتها دماء أورانوس الذي خصاه ابنه كرونوس وارتقى مكانه عرش الأوليمب. من ألقابهن: «كلبات الجحيم» و«بنات الليل الأبدي». وكن إذا وقعت جريمة تواجدن في مكانها بلمح البصر وقد تحول شعرهن إلى أفاع وتسلحن بالمشاعل والسياط، فيطاردن المجرم حتى يطلنه ويرسلنه إلى الجحيم، حيث يتابعن مهمة تعذيبه هناك.
66
وفي الحقيقة، يبدو أن الإيرينيات لسن إلا تجريدا لبعض خصائص الإلهة ديمتر، يدلنا على ذلك نشوء أسطورتهن الأولى في أركاديا حيث كانت ديمتر تعبد تحت اسم ديمتر إيريني، ومنه اشتق اسم الإيرينيات.
67
অজানা পৃষ্ঠা