62

حياة السلف بين القول والعمل

حياة السلف بين القول والعمل

প্রকাশক

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٣ هـ

প্রকাশনার স্থান

الدمام - المملكة العربية السعودية

জনগুলি

* وقال سفيان الثوري ﵀: ليس طلب العلم فلان عن فلان، إنما طلب العلم الخشية لله ﷿. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣٦٥]. * وقال أيضًا ﵀: الرجل إلى العلم أحوج منه إلى الخبز واللحم. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٤٠٤]. * وعن محمد بن يوسف الفريابي قال الثوري: ما من عمل أفضل من طلب الحديث، إذا صحت النية فيه، قال أحمد: قلت للفريابي ﵀: وأي شيء النية؟ قال: تريد به وجه الله والدار الآخرة. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣٦٤]. * وعن سفيان بن عيينة ﵀ قال: ليس العالم الذي يعرف الخير من الشر إنما العالم الذي يعرف الخير فيتبعه ويعرف الشر فيجتنبه. [الزهد للإمام أحمد / ٣٠٨]. * وقال شقيق البلخي ﵀: الدخول في العمل بالعلم، والثبات فيه بالصبر، والتسليم إليه بالإخلاص، فمن لم يدخل فيه بعلم فهو جاهل. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٥٠٢]. * وقال بعضهم: [البداية والنهاية ١٢/ ٣٨]. ربَّ ميت قد صار بالعلم حيًّا ... ومبقِّى قد مات جهلًا وغيَّا فاقتنوا العلم كي تنالوا خلودًا ... لا تعُدُّوا الحياة في الجهل شيَّا * وقال مالك بن أنس ﵀: ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما هو نور يضعه الله في القلب. [صفة الصفوة ٢/ ٥٠٤]. * وقال الشافعي ﵀: العلم ما نفعَ، ليس العلم ما حُفِظ. [السير (تهذيبه) ٢/ ٨٥٣]. * وقال أيضًا ﵀: كفى بالعلم فضيلة أن يدعيه من ليس فيه، ويفرح إذا نسب إليه، وكفى بالجهل شيئًا أن يتبرأ منه من هو فيه ويغضب إذا نسب إليه. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ١٣٣]. * وقال أيضًا ﵀: ما طلب أحد العلم بالتعمق وعزّ النفس فأفلح، ولكن من طلبه بضيق اليد، وذلة النفس وخدمة العالم أفلح. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ١٢٦]. * وعن الربيع قال: سمعت الشافعي ﵀ يقول وذكر من يحمل العلم

1 / 65