595

قال: وذكر السيد جمال الإسلام الهادي بن إبراهيم في المسائل المذهبة وغيرها ما حاصله: أن الفقيه رحمه الله كان في مقام التدريس صحيحا، /52 فاستدعى بداوة وقرطاس، وكتب وصيته لأولاده، حتى بلغ إلى حكم ما في المصحف من الحديث القدسي ((من لم يرض بقضائي، ويصبر على بلائي، فليتخذ ربا سواي)) مات، وانحط القلم في الكاغد.

إلى قوله: فإنها من العجائب، انتهى.

[السند إلى بيان الشيخ عطية النجراني وترجمته]

وأروي بهذا السند الشريف، إلى الأمير الناصر للحق الحسين بن محمد، عن الأمير الخطير علي بن الحسين (ع)، بيان الشيخ العلامة محيي الدين عطية بن محمد بن أحمد النجراني الحارثي رضي الله عنهم في التفسير، عن مؤلفه المذكور، وقد سبق ذكره.

قال السيد الإمام رضي الله عنه : هو الشيخ العلامة محيي الدين، ولد سنة ثلاث وستمائة، بعد وفاة والده بستة أشهر، يروي كتب الأئمة وشيعتهم بالسلسلة المعروفة عن الأميرين: بدر الدين وشمسه، محمد ويحيى، ابني أحمد بن يحيى بن يحيى.

إلى قوله: وروى عنه الأمير علي بن الحسين صاحب اللمع، وولداه علي بن عطية، وإبراهيم بن عطية.

قال القاضي: الفقيه الإمام المفسر العارف، إمام المفرعين، ورئيس المذاكرين، وله كتاب في التفسير.

إلى قوله: وله المسائل المشهورة إلى الإمام.

قلت: أي الشهيد أحمد بن الحسين (ع)، وقد تقدم ذكرها.

قال: وقبره غربي صعدة، تجاه المنصورة، مشهور مزور.

وأروي كتاب البيان أيضا بالسند السابق في كتاب الاعتبار وسلوة

العارفين، وفي القمر المنير، وغيرها، إلى المؤلف الشيخ محيي الدين عطية بن محمد رضي الله عنهما .

[السند إلى بيان ابن معرف، وترجمته]

পৃষ্ঠা ৫৩