590

وأروي كتاب شمس الشريعة، لشيخ الشيعة، العلامة، سليمان بن ناصر الدين بن سعيد بن عبدالله السحامي (بمهملتين، أولاهما مضمومة) رضي الله عنه، بالأسانيد الثلاثة السابقة إلى الإمام الحجة المنصور بالله عبدالله بن حمزة (ع) وبالإسناد السابق في آخر سند في الشفاء، وفي سلسلة الإبريز، وفي /47 الأربعين للصفار، وفي غيرها وهو أحد أسانيدنا المتصلة من لدي إلى نهايتها بآل محمد صلوات الله عليهم وهو بالطرق السابقة، إلى الإمام المتوكل على الله يحيى شرف الدين؛ عن السيد الإمام صارم الدين إبراهيم بن محمد الوزير، عن السيد الإمام أبي العطايا عبدالله بن يحيى بن المهدي، عن أبيه، عن الإمام الواثق بالله المطهر، عن أبيه الإمام المهدي لدين الله محمد، عن أبيه الإمام المتوكل على الله المطهر بن يحيى، عن الأمير الناصر للحق الحسين بن محمد، عن الأمير علي بن الحسين، عن الشيخ عطية بن محمد، عن الأميرين الداعيين إلى الله: شمس الدين وبدره، يحيى ومحمد ابني أحمد بن يحيى بن يحيى، ثلاثتهم أعني: الإمام المنصور بالله، والأميرين الداعيين إلى الله يروونه عن المؤلف، وقد سبق ذكره في التحف الفاطمية ، في الآخذين عن الإمام المتوكل على الله أحمد بن سليمان، والقاضي شمس الدين جعفر بن أحمد، فهما شيخاه، وحسبه شرفا في الدارين بهؤلاء الثلاثة الرواة.

قال السيد الإمام رضي الله عنه في ترجمته: سليمان بن ناصر الدين..

.إلى قوله: قال في تعداد ما نقل في شمس الشريعة: ومنها: شرح أبي مضر، ومجموع علي خليل..

.إلى قوله: وهو أيضا أحد تلامذة الإمام أحمد بن سليمان، سمع عليه شرح التحرير، وأجازه كتاب أحكام الهادي.

ومما روى عن القاضي شمس الدين: غريب الحديث، وهو صاحب شمس الشريعة، جمع فيه مسائل التحرير، وكثيرا من مسائل الزيادات والإفادة، وفيه فوائد من المهذب..

.إلى قوله: وممن روى عنه الفقيه جمال الدين علي بن أحمد الأكوع.

قلت: وهذه طريق لنا إليه رابعة. /48 قال: قال القاضي: شيخ العصابة، وإمام أهل الإصابة، مطلع شمس الشريعة.

পৃষ্ঠা ৪৮