563

وخامسها: ما وقف عنده أحد وإن طال إلا كان يقصر عنه، وكان لا يرى طويلا.

وسادسها: أنه ولد مختونا.

وسابعها: كان لايقاومه أحد، وإن كان شديد القوة.

وثامنها: أنه كان يشم منه رائحة الطيب، من غير تطيب.

وتاسعها: كان بين عينيه نور ساطع.

وعاشرها: أنه كان يمج في الكوز والبئر، فيجدون له رائحة أطيب من المسك.

وحادي عشرها: أنه لم يكن له ظل.

وثاني عشرها: أنه فار الماء من بين أصابعه.

وثالث عشرها: أنه بصق في بئر فيه ماء أجاج فعذب.

ثم خص بالقرآن، وسائر معجزاته.

وقد عد له ألف معجزة.

وقال في المجلس الستين: وقال علي بن أبي طالب صلوات الله عليه يبكي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا :

أمن بعد تكفين النبي ودفنه .... بأثوابه آسى على ميت ثوى

رزينا رسول الله فينا فلن نرى .... لذلك عدلا ما حيينا من الورى

قال رحمه الله: ولما دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أخذت فاطمة من تراب قبره، وشمته، وقالت:

ما ضر من قد شم تربة أحمد .... ألا يشم مدى الزمان غواليا

صبت علي مصائب لو بعضها .... صبت على الأيام صرن لياليا

/21 ووقف أعرابي على قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنشد:

পৃষ্ঠা ২১