লাওয়ামিক আনওয়ার
لوامع الأنوار
قلت: وروى عن عطاء، وابن /16 عيينة، وعبد الرزاق، وغيرهم، وأخذ عنه عباد بن العوام، وشريك، وهشام، وغيرهم.
قال: وكان عبد السلام يرد على أهل الأهواء من المرجئة، والجهمية، والزنادقة، والقدرية، وكلم بشرا المريسي غير مرة، بين يدي المأمون، مع غيره من أهل الكلام، كل ذلك كان الظفر له، وكان يعرف بالتشيع.
إلى قوله: ناقلا عن أحمد بن سيار، إلا أن أحاديث يرويها في المثالب، وسألت إسحاق بن إبراهيم عن تلك الأحاديث وهي أحاديث مروية، نحو ما جاء في أبي موسى، وما روي في معاوية، فقال: هذه أحاديث قد رويت.
قلت: أفتكره كتابتها، وروايتها، والرواية عمن يرويها؟
فقال: أما من يرويها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك، وأما من يرويها ديانة ويريد عيب القوم، فلا أرى الرواية عنه.
ثم ساق المزي إسناده إلى أحمد بن سيار، فيما نقله عنه.
قال الشارح: وهذا الكلام من إسحاق بن إبراهيم مبني على ما أصلوه، من ثبوت عدالة الصحابي على الإطلاق، وأن من حام حولها برواية ما يدل على توهين أحد منهم كان أمرا شنيعا؛ وبين الإنصاف وبين هذا مفاوز؛ وللكلام عليه موضع آخر، انتهى المراد.
(رجع) قال: حدثنا علي بن موسى الرضا، عن آبائه، عن علي (ع)، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالجوارح)).
قلت: في شرح المجموع، بعد رواية هذا الخبر الشريف، إلا أن مكان ((الجوارح)) ((الأركان))، مالفظه: قال المزي: وقد تابعه الحسن بن علي التميمي الطبرستاني، عن محمد بن صدقة العنبري، عن موسى بن جعفر، وتابعه أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن عباد بن صهيب /17
পৃষ্ঠা ১৭