548

فأقول: وسبقت الأسانيد، إلى جميع مؤلفات شيخ الإسلام، إمام

الشيعة الأعلام، أبي جعفر، محمد بن منصور المرادي رضوان الله عليه الذي كان أئمة آل محمد صلوات الله عليهم ينزلونه منزلة الأب الكريم، وهو يجلهم إجلال الشريف العظيم؛ وكفى في الدلالة على ذلك قضية اجتماع نجوم العترة، في عصره للبيعة العامة، وهو ما رواه في المصابيح، وتناقله الخلف عن السلف من أهل البيت (ع).

[الاجتماع التاريخي العظيم]

قال أي محمد بن منصور المرادي : كنت في منزلي بالكوفة، سنة عشرين ومائتين.

قلت: وأخبر محمد بن منصور، بهذا، سنة تسعين ومائتين؛ فيكون بين الاجتماع وإخباره سبعون سنة؛ وفي المحاورة حال الاجتماع، أنه كان شيخا كبيرا؛ فقد بارك الله تعالى في عمره؛ ليبلغ الخلف عن السلف، من آل محمد (ع).

(رجع) كئيبا حزينا؛ لما فيه آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وما فيه شيعتهم؛ حتى استأذن علي أبو عبدالله، أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي (ع) فاستقبلته، وأدخلته منزلي، ورحبت به، وسرتني سلامته من البصرة.

ثم ما شعرت بشيء، وأنا في الحديث معه، والتوجع لما فيه أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم حتى استأذن علي أبو محمد، القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل الرسي (ع)، فاستقبلته، وأدخلته، ورحبت به، وسررت بسلامته من الحجاز.

পৃষ্ঠা ৬