লাওয়ামিক আনওয়ার
لوامع الأنوار
/540 وأخذ عليه جماعة، منهم: عطية بن محمد النجراني، ووالده محمد بن أحمد، ومحمد بن أحمد بن الوليد، وعمران بن الحسن رضي الله عنهم .
فهذه مجة من لجة، من أحواله (ع)، وقد استوفاها أرباب السير، وفي التحف الفاطمية زبدة شافية.
قال ابن أخيه الناصر للحق (ع) في الينابيع: فإنه (ع) مضى في طريق بلاد خولان، وفيها شجرة عظيمة، فأصابته فدعا عليها، فاقتلعها الله من أصلها في الحال.
ونحو: كرامات أخيه الأمير بدر الدين، شيخ العترة الطاهرين، والدي، محمد بن أحمد قدس الله روحه .
قلت: وهو كذلك، قد ذكرته في التحف الفاطمية مع أخيه في سيرة الإمام المنصور بالله (ع).
ومن كلام السيد الإمام في الطبقات ، والقاضي أحمد في المطلع، في أوصافه: هو الأمير الخطير الحجة، شيخ العترة، شيبة الحمد، بقية علماء بني الزهراء، وسيدهم في عصره، الداعي إلى الله أبو عبدالله، محمد بن أحمد، خضعت له العلوم، ونشرت على رأسه ألوية المظنون منها والمعلوم، وعكفت العلماء على بابه، وتشرفت بلثم أعتابه، ومضت به كلمة الشريعة في البلاد، وانخرطت الأمة فيما يقود سلسلة العباد، ورجع إليه الناس مرارا، لأمر الإمامة العظمى، فامتنع؛ لوجود الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة (ع).
أخذ على مشائخ أخيه شمس الدين السابقين، وتتلمذ له الفضلاء كالإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة، وابن عمه الأمير علي بن الحسين، وولده الأمير الحسين بن محمد، والشيخ محيي الدين محمد بن أحمد بن الوليد، والشيخ محيي الدين محمد بن أحمد النجراني، وولده الشيخ عطية، وعمران بن الحسن رضي الله عنهم .
وكان سماع الإمام المنصور بالله، والشيخ محيي الدين بن الوليد، سنة/541 سبع وتسعين وخمسمائة، بصعدة.
পৃষ্ঠা ৫৪১