480

قلت: بهذا الإعراب في الشافي في (المجلدين)، ووجهه أن ينتصب بعامل محذوف، معطوف على أخبرني، دل عليه مصدره أعني مناولة أي وناولني المجلدين..إلخ. /482 (رجع) وأجاز لي الرواية عنه على شرائط أهل العلم فيه، وهو يرويه عن الشريف السيد الأجل علي بن الحسين المعروف بالجوهري، عن الشريف النقيب بالري نقيب العلويين، أبي الحسن علي بن الحسين عز الدين المعروف بمعلم الطرفين.

قلت: ترجم لمن تقدم في السند هذا في الجزء الثالث من الطبقات، ولم يفد زيادة على ماأفاده الإمام (ع) في الشافي من أحوالهم المذكورة في السند.

(رجع) قال: أخبرنا السيد الإمام العالم أبو الغنائم، عبدالله بن القاضي الحسين بن محمد الحسيني الزيدي نسبا ومذهبا، المعروف بالنسابة.

قلت: وساق في الشافي سنده إلى الإمام الرضا، علي بن موسى الكاظم، في خبر الأسباط من ولد الحسن والحسين صلوات الله عليهم ، وقد سقته في كتاب التحف الفاطمية كاملا.

نعم، ترجم لأبي الغنائم في الطبقات، فقال: عبدالله بن الحسن بن أبي عبدالله محمد بن الحسن بن الحسين الأحول ابن عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

قلت: هكذا نسبه بتمامه في مشجر السيد العلامة أبي علامة، وفي الطبقات، وأنه عبدالله بن الحسن، لاالحسين كما في نسخة الشافي المنقول عليها هذا.

قال: قرأ علي الشريف الرضي بن الحسين بن المرتضى محمد بن الهادي للحق، كتاب الأحكام لجده الهادي.

قلت: وهي طريق للأحكام غير ما تقدم، وإليه طرق كثيرة، لكن الأسانيد الموجودة لم تتصل إلا بالثلاث الطرق السابقة.

قال السيد الإمام رضي الله عنه : قال أبو الغنائم: أخبرني بالري سنة سبع عشرة وأربعمائة، وعرضت عليه نسبه فأقر به، ورأيت عليه آيات الخير، وهو سمع الأحكام عن أبيه عن جده، وسمع أبو الغنائم حديث ذكر الأسباط، وأنساب الطالبية الغنائمية، قال: حدثني أبو القاسم محمد بن/483 القاسم الحسني بآمل طبرستان، سنة ثمان عشرة وأربعمائة.

পৃষ্ঠা ৪৮৩