লাওয়ামিক আনওয়ার
لوامع الأنوار
قال السيد الإمام رضي الله عنه : انظر إلى هذا الكذب الصريح على الله، وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإن هذه النسخة قد رواها الأئمة الثقات، وغيرهم من سائر العلماء، وممن رواها من أئمتنا: المنصور بالله، عبدالله بن حمزة، وأخرج منها أحاديث في الشافي؛ والسيد المرشد بالله، والسيد أبو طالب، والسيد الجرجاني؛ ومن غيرهم كابن المغازلي، وغيرهم، إلخ كلامه.
وأفاد أن وفاته سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وأنه خرج له من أئمتنا الجرجاني(ع).
(رجع) قال: حدثني أبي، سنة ستين ومائتين، قال: حدثني علي بن موسى الرضا، سنة أربع وتسعين ومائة، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن آبائه.
انتهى المراد.
واعلم أن هذا المسند الشريف قد صح بتصحيح من يعتمد على تصحيحه، وبالتخريج لغالبه إن لم يكن لجميعه كما أشار إليه السيد الإمام في كتب أئمتنا (ع)، بأسانيدهم المعتمدة.
وأما السند المذكور من طريق ابن عساكر، فإن في رجاله من بعد الإمام أحمد بن يحيى المرتضى، من لم يصح عندي توثيقه، ولست أذكر من الأسانيد للمؤلفات في هذا الجامع، إلا ماصحت عدالة رجاله إلى المؤلفين، إلا أن أوضح ذلك كما هنا.
نعم، قد روى الإمام الحجة عبدالله بن حمزة في الشافي، من مسند الإمام علي بن موسى الرضا (ع)، خبر البنفسج؛ قال فيه: أخبرنا القاضي محمد بن عبدالله بن حمزة بن أبي النجم، قراءة عليه بصعدة، قال: أخبرنا والدي أبو محمد عبدالله بن حمزة بن أبي النجم.
ثم ساق سنده بطريقة أخرى إلى ابن جعدة، عن أبي القاسم عبدالله بن أحمد المتقدم؛ وغالب الظن أن الإمام (ع) يرويها كلها بهذه الطريق.
وقد رواها جميعها من هذه /478 الطريق ولده القاضي تقي الدين عبدالله بن محمد بن عبدالله رضي الله عنهم .
পৃষ্ঠা ৪৭৮