লাওয়ামিক আনওয়ার
لوامع الأنوار
إلى قوله: ثم أخبرنا /443 النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، كيف الإمامة بعد هؤلاء المسمين بأعيانهم يعني بعد علي والحسن والحسين فقال: ((إني تارك فيكم الثقلين، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ألا وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ألا وهما الخليفتان من بعدي)).
إلى قوله: ولن يخلو أهل بيت رسول الله في كل عصر وزمان، أن يكون فيهم مأمون على كتاب الله، وسنة نبيه، علمه من علمه، وجهله من جهله.
إلى قوله (ع): فهذا إجماع من مضى من آل رسول الله الأتقياء الأبرار، الذين بهم يقتدى.
وقال فيه: قال الحسن بن يحيى (ع): سألت عن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة، وسائرها في النار))، وما مذهب هذه الفرقة الناجية؟.
فإن الفرقة الناجية هي الفرقة التي تبعت كتاب ربها، وتمسكت بعلي بن أبي طالب، وبأهل بيت نبيها.
إلى أن قال: قال محمد: بلغنا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه قال: ((تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة)).
إلى قوله: وقد سئل علي بن أبي طالب صلى الله عليه عن الفرقة الناجية، فقال: أنا، ومن تبعني؛ وسائر الناس منها برءاء.
إلى قوله (ع): إن الله فرض على العباد طاعته، وطاعة رسوله، وأمر باتباع سنة رسوله.
إلى قوله: وعلم رسوله الفرائض، وأكمل له الدين.
إلى قوله: ولم يطلق لأهل الإسلام أن يستخرجوا دين الله من تلقاء أنفسهم، فقال لنبيه (ع): {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم } [الأحزاب:36]، وقال:{وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة } [القصص:68].
ثم ساق الحجج على هذا من كتاب الله، وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم. /444 إلى أن قال أي الإمام الحسن بن يحيى (ع) في آخر الكتاب:
পৃষ্ঠা ৪৪৪