লাওয়ামিক আনওয়ার
لوامع الأنوار
إلى قوله (ع): فأخبر أن للمؤمنين وليا، هو أولى من اتبعه به، فقال: {إنما وليكم الله ورسوله والذين ءامنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (55)} [المائدة].
إلى قوله (ع): وقد أجمع نقلة العلم بالخبر المشهور، عن غير تواطؤ، أن علي بن أبي طالب هو الذي آتى الزكاة وهو راكع.
إلى قوله: ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا، كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، ألا وإنهما لن يفترقا، حتى يردا علي الحوض، ألا وهما الخليفتان من بعدي)).
إلى قوله (ع): ثم شرح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه الفريضة التي افترضها الله لمن يستحق مقامه، بالسنة، في ولي الأمر، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده، يوم غدير خم، فقال: ((ياأيها الناس، ألست أولى بكم من أنفسكم؟)) يقول ذلك ثلاثا؛ ليفهمه من عمي عن فهمه، ويبلغه الشاهد الغائب.
قالوا: بلى.
قال: ((فمن كنت مولاه، فعلي مولاه؛ اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله)).
إلى أن قال: فما أسوأ حال من تقدم أمام مولاه في دينه.
ثم لم يزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدل على علي، منذ بعثه الله تعالى، إلى أن قبضه الله صلى الله عليه وآله وسلم ويستخلفه ولا يستخلف عليه، ويوليه ولا يولي عليه..إلخ كلامه (ع).
وقال فيه: قال الحسن أي ابن يحيى بن الحسين بن الإمام الأعظم زيد بن علي صلوات الله عليهم : أجمع علماء آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن علي بن أبي طالب كان أفضل الناس بعد رسول الله، وأعلمهم، وأولاهم بمقامه؛ ثم من بعد أمير المؤمنين الحسن والحسين، أولى الناس بمقام أمير المؤمنين؛ ثم من بعد ذلك علماء آل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، /442 وأتقياؤهم، وأبرارهم أئمة المسلمين.
পৃষ্ঠা ৪৪২