লাওয়ামিক আনওয়ার
لوامع الأنوار
عن السيد الإمام المتقدم أبي العطايا، فخر آل محمد، عبدالله
بن يحيى بن المهدي (ع).
[ترجمة الفقيه يوسف]
عن الفقيه العلامة المذاكر، نجم الدين يوسف بن أحمد بن عثمان، صاحب المؤلفات الفائقة، كالثمرات اليانعة، والزهور على اللمع، والرياض على التذكرة، وله تعليق على الزيادات، والجواهر والغرر في كشف أسرار الدرر يعني درر الأمير علي بن الحسين (ع) .
وكان الفقيه يوسف من المبايعين للإمام الهادي لدين الله علي
بن المؤيد، ولما جاءه البشير بخروج الإمام المهدي لدين الله أحمد بن يحيى (ع)، وهو بثلا، سجد سجدة أدمى فيها وجهه، وكان كثير التأسف على الإمام الناصر لدين الله صلاح الدين، محمد بن الإمام علي بن محمد (ع)، وكان يقول لطلبته: قوموا لنبكي على الإمام.
[مؤلفه: الثمرات]
وما يقع في الثمرات، في أسباب نزول الآيات، من المخالفة للحق، الذي عليه العترة المطهرة (ع)، والروايات المعلومة المتواترة، فمنشؤه الاعتماد على كتب المخالفين في النقولات، مع عدم الالتفات إلى تصحيح الروايات، على غير قصد لما تتضمنه من الدلالات، ولا تعمد لمخالفة المعلومات، وموجب التأويل لمثل هذا العالم، ماعلم من الحال من الطريقة الصالحة، والسيرة المرضية، مع عدم التصريح بما يوجب التأثيم، ورد الحق الصحيح الصريح؛ فيترجح حينئذ جانب الحمل على السلامة، والله سبحانه وتعالى يقول: {وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به } [الأحزاب:5]، وهو المطلع على السرائر، وإليه يرجع الأمر كله، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
توفي عام اثنين وثلاثين وثمانمائة.
[ترجمة الفقيه حسن النحوي]
عن إمام الشيعة الأعلام، وحافظ علوم العترة الكرام، شيخ الإسلام، الحسن بن محمد النحوي، الصنعاني المدحجي، المتوفى عام أحد وتسعين وسبعمائة.
قال في مطلع البدور: هو شيخ الزيدية وعالمهم، ومفتي الطوائف /317 وحاكمهم.
পৃষ্ঠা ৩১৭