217

قال: وقد نقل /213 البيهقي عن الربيع بن سليمان أحد أصحاب الشافعي: أن ناسا لايصبرون على سماع منقبة، أو فضيلة لأهل البيت، فإذا رأوا أحدا منا يذكرها يقولون: هذا رافضي، ويأخذون في كلام آخر، فأنشأ الشافعي:

إذا في مجلس ذكروا عليا .... وسبطيه وفاطمة الزكيه

فأجرى بعضهم ذكرى سواهم .... فأيقن أنه لسلقلقيه

إذا ذكروا عليا أو بنيه .... تشاغل بالروايات العليه

وقال تجاوزوا ياقوم هذا .... فهذا من حديث الرافضيه

برئت إلى المهيمن من أناس .... يرون الرفض حب الفاطميه

على آل الرسول صلاة ربي .... ولعنته لتلك الجاهليه

نقل هذا في جواهر العقدين بعد أن قال: ولم تزل جماعة من الأشقياء ينتقصون عليا رضي الله عنه ، وأهل بيته، ويكرهون من يذكر فضائلهم، وينسبونه بمجرد ذلك إلى الرفض.

إلى قوله: وقال الحافظ جمال الدين الزرندي عقيب حديث: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)): قال الإمام الواحدي: هذه الولاية التي أثبتها النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسؤولون عنها يوم القيامة، وروي في قوله تعالى: {وقفوهم إنهم مسئولون (24)} [الصافات] أي: عن ولاية أهل البيت؛ لأن الله أمر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ألا يسألهم على تبليغ الرسالة أجرا إلا المودة في القربى.

পৃষ্ঠা ২১৪