272

লাতায়িফ

اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف

সম্পাদক

أبو عبد الله محمد علي سمك

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى ١٤٢٠ هـ

প্রকাশনার বছর

١٩٩٩ م

অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
مجلس آخر أملي يوم السبت الثاني من شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة قال:
سفيان بن عيينة سمع من عمرو بن دينار الكثير ثم روى حديثًا بينه وبين عمرو في إسناده ثلاثة
٥٩٧- أخبرنا الإمام والدي ﵀ بقراءتي عليه، أنا مكي بن منصور قدم علينا، (ح)، وأخبرناه عاليًا أبو بكر الشيروي فيما أذن لي ﵀ قالا: أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا زكريا بن يحيى أبو يحيى المروزي ببغداد، ثنا سفيان بن عيينة الهلالي، عن عمرو، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو -كذا قال ﵁ قال: حاصر النبي ﷺ أهل الطائف فلم ينل منهم شيئًا، قال: «إنا قافلون غدًا إن شاء الله» قال المسلمون: أنرجع ولم نفتحه؟! قال لهم رسول الله ﷺ: «اغدوا على القتال غدًا» فأصابهم جراح، فقال لهم رسول الله ﷺ: «إنا قافلون غدًا إن شاء الله» فأعجبهم ذلك، فضحك النبي ﷺ.
كذا وقع في هذه الرواية عبد الله بن عمرو، ولأبي العباس السايب بن فروخ الشاعر عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁ أحاديث إلا أن هذا الحديث إنما هو عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵁، وقد وهم فيه جماعة من الحافظ فصيروه في مسند عبد الله بن عمرو، وهو صحيح أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن عيينة.
فأما ما وقع في إسناده بينه وبين عمرو ثلاثة
٥٩٨- فأخبرنا أبو علي الحداد بقراءة والدي عليه رحمهما الله سنة خمس، ثنا أبو نعيم الحافظ، أنا محمد بن حميد، ثنا عصام بن غياث، ثنا أبو رفاعة، (ح) وأخبرنا سعيد ابن أبي الرجاء وغيره رحمهما الله قالا: أنا أبو طاهر بن محمود، أنا أبو بكر بن المقري، ثنا أبو عروبة وعبد الجبار بن نعيم الحصني ومحمد بن خالد بن يزيد البردعي والقاسم بن خليد القاضي، (ح) وأخبرنا هبة الله بن الواسطي ببغداد ﵀، أنا أبو بكر بن ⦗٣٠١⦘[ثابت، ثنا محمد بن] الفرج البزاز، أنا عمر بن محمد الناقد، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، (ح) وأخبرنا أبو علي الحداد وإسماعيل بن الفضل السراج قالا: أنا أحمد بن الفضل المقري، ثنا أحمد بن محمد بن عبد الله، ثنا أبو علي الحسين بن الوليد بتستر، ثنا محمد بن مخلد بن حفص قالوا: أنا أبو رفاعة واسمه عبد الله بن محمد بن عمر بن حبيب العدوي، ثنا إبراهيم بن بشار، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد قال: كان النبي ﷺ لا يبيت مالًا ولا يقبله.
فقال رجل: يا أبا محمد سماع من عمرو بن دينار؟ فقال: دعه لا تفسده، قال: سماع من عمرو؟ قال: ابن جريج عن عمرو، قال: سماع من ابن جريج عن عمرو؟ قال: أبو عاصم عن ابن جريج؟ قال: يا أبا محمد سماع من أبي عاصم؟ قال: ويحك كم تفسده، قال: سماع من أبي عاصم؟ قال: لا، حدثنيه علي بن المديني عن أبي عاصم.
هذا رواية أبي علي عن أبي نعيم، زاد هبة الله في روايته ثم قال سفيان: تلوموني على علي بن المدني، لما أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني.

1 / 300