ল্যাম ট্যাকরিফ ইবাদিয়্যা ইয়া কুক্বা ইয়া জাজাইরি
رسالة إن لم تعرف الإباضية يا عقبي يا جزائري للقطب اطفيش
জনগুলি
وفى الترمذى من خط مصرى واخر هندى محشى عليه ذكر ذلك وذكلاانه حديث حسن غريب على طريقته في الجمع بين الحسن والغريب وبين الحسن والصحيح وقد فسرت ذلك عنه في وفاء الضمانه الذي جعلت مقدمته أنواع مصطلح الحديث .ورايت في البيهقى عن رجاء بن عبد الرحمن انه جاء رجلان إلى المسجد فقالا من يقضى بيننا فقال شاب انا فقال أبو مسعود يعنى الانصار لاتسارعوا إلى الحكم . وفيه ان ابا مسعود أخذ كفا من الحصى فرماه به فقال مه انه يكره التسرع إلى القضاء . وفى الحديث من علامات الساعة بيع الحكم أى بيع القضاء لمن يشتريه أو الحكم بالرشوة . وشهر ان ابن عباس رضى الله عنه طلب الامارة على السقايه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم نفس تحييها أو قال تهديها خير لك من امارة لاتحصيها : ورأيت في البيهقى عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من سكن البادية جفا ومن تبع الصيد غفل ومن اتى أتى ابواب السلاطين افتتن وزاد في روايته وما ازداد عبد من سلطان قربا الا ازداد من الله بعدا وإذا كنت تحب مالا أو جاها أو امارة فعالجته بمعصية الله كان ابعد مما رجا وأقرب مما اتقى . وانا ندعوا عليك بالشر والفقر ان اصررت على شتم الإباضية وعلى بيع دينك وإن تبت دعونا لك بالغنى . ورأيت في الحاكم عن الشافعى انه أدخل سفيان الثورى على أمير فجعل يتجافى عنهم ويمسح البساط ويقول ما احسنه ما احسنه بكم أخذتم هذا ثم قال البول البول حتى اخرج يعنى انه احتال لتباعد عنهم ويسلم من امرهم فروى الحاكم عن عبيد ابن نعش قال مدح رجل سفيان على ذلك فقال :
পৃষ্ঠা ১১৯