37

কিতাব সিবাওয়াহি

كتاب سيبويه

সম্পাদক

عبد السلام محمد هارون

প্রকাশক

مكتبة الخانجي

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
الحروفُ كان أصلُها في الاستعمال أن توصل بحرف الإضافة.
وليس كل الفعل يُفعَلْ به ذها، كما أنه ليس كلُّ فعل يتعدَّى الفاعلَ ولاَ يَتعدَّى إلى مفعولين. ومنه قول الفرزدق:
منّاَ الذي اختِيرَ الرَّجالَ سَماحةً ... وجُودًا إذا هَبَّ الرياحُ الزّعازِعُ
وقال الفرزدق أيضًا:
نبئتُ عبدَ اللهِ بِالجَوّ أَصْبَحَتْ ... كِرامًا مَوَالِيها لَئِيمًا صميمهُا
هذا باب الفاعل
الذي يتَعدّاه فعلُه إلى مفعولين وليس لك أن تقتصر
على أحد المفعولين دون الآخر
وذلك قولك: حَسِبَ عبد الله زيدًا بكرًا، وظن عمرو وخالدًا أباك، وخالَ عبدُ الله زيدًا أخاك. ومثل ذلك: رأي عبدُ الله زيدًا صاحبنَا، ووجدَ عبدُ الله زيدًا ذا الحِفاظ.

1 / 39