============================================================
يامامته ، فهو جاهل كما قال رسزل الله صلع ، ومقطوع النسب كما قطع الله نسب ابن نوح منه ، وقد زال فضل الغرابة عنه ولحق اسم الجاهلية به، ووجب أن يكون من آخس خلق الله عند من عرفه وآهونهم عليه وأقلهم قدرا عنده: (13) كر الدداب فى طلب الحوانج مع الدئمنة قد جعل الله عز وجل عند أوليائه لمن عرفهم وسلم لأمرهم ودان بطاعتهم [178) وامامتهم خيرالدنيا والآخرة، فمن أراد الآخرة محضا عندهم وجدها، ومن أحب الدنيا لديهم أصابها، ومن طلبهما معا وجدهما. فينبغى لمن أراد سؤالهم لنفسه أو لغيره أمرآ من أمور دنياه أو من أمور آخرته أن يتلطف فى السؤال، ويتحرى به مواطن الاقبال، ويحعل لكل وجه من سؤاله حدا فيقدم فيه لنفسه روية وأدبا فان سأل أمر الدين ألحف واجتهد، وإن سأل فى أمر الدنيا خفف واقتصد، ولا يتعدى فى كلا الأمرين حده ولا يتجاوز قدره، فان سأل من أمر الدين لم يسأل مالا يلبغى له ، وإن سأل من أمر الدنيا لم يسأل ما جاوز حده فقد جاء عن جعفر بن محمدصلوات الله عليه انه سمع رجلا يقول : اللهم اجعلنى من الذين يقولون ربناهب لنا من أزواجنا وذر ياتنا قرة أعين واجعلنا للبتقين اماما فنال : لقد سألت ربك شططا، سألته أن يجعلك إماما مفترض الطاعة و هذا مالا يكون لك . وجاء عن على صلى الله عليه أن عقيلا أخاه سأله أن يعطيه مالا لا يستطيعهولا يمكنه فقال له : ياعقيل إذا كان من الليل فأتنى [78ب] لنخرج فتنزل على فلان اليهود وكان ذا مال فنقتله ونأخذ ماله فتعطيكه ففيه فوق ماسألت . فقال سبحان الله تعالى يا أمير المؤمنين وتفعل هذا؟ فقال : لا والله ما كنت بالذى أفعله وان الذى لله من ماله فى يدى لأ عظم حرمة منه ولكن إن صبرت حى يخرج عطائى تاسمتك إياه فتركه ولحق معاوية، فكانت
পৃষ্ঠা ১২৭