الرسول إذا لو كان الرسول لقال إليها ولم يقل فيها. قال: وهو ونحن نقول: إنه كان فيهم أنبياء عالمون بالله فمن شاء وافقهم، ودخل معهم في دينهم وتحت حكم شريعتهم، ومن لم يشأ لم يكلف ذلك وكان إدريس عليه السلام، منهم ولم يجىء له نص في القرآن برسالته بل قيل فيه صديقا نبيا فأول شخص افتتح به الرسالة نوح عليه السلام، وأطال في ذلك.
اوقال في الباب الرابع عشر وثلاثمائة: متى خرج كشف ولي في العلم اعن الكتاب والسنة فليس ذلك بعلم ولا هو علم ولاية بل إذا حققته وجدته اجهلا والجهل عدم والعلم وجود فعلم أنه لا يتعدى كشف ولي في العلوم الإلهية فوق ما يعطيه كتاب نبيه ووحيه أبدا.
وقال: في قوله : "إن المصلي ينادي ربه" : أي : بارتفاع الوسائط كما سيكلمه في القيامة كفاحا ليس بينه وبينه ترجمان كما ورد فما تميزت الآخرة إلا بكون العبد يعرف هناك من يكلمه وهنا لا يعرفه وأطال في ذلك.
وقال في الباب السابع عشر وثلاثمائة في قوله تعالى: {وكاتب رشه على المآء [هود: 7] : اعلم أن على ههنا بمعنى في أي كان العرش في الماء كما أن الإنسان في الماء، أي : منه تكون فإن الماء أصل الموجودات كلها وهو عرش الحياة ومن الماء خلق الله كل شيء وكل ما اوى الله حي ولذلك سبح بحمده ولو لم يكن حيا ما سبح؛ قال: وتأول لك بعض الناس وقال: إنما هو تسبيح حال والخلاف إنما ينبغي أن يكون ي سبب حياته لا في حياته والعرش هنا عبارة عن الملك وكان حرف ووجودي، أي : الملك كله موجود في الماء إذ الماء أصل ظهور عينه فهو الملك كالهيولى ظهر فيه صور العالم الذي هو ملك الله وأطال في ذلك.
وقال : الفرق بين الموت والنوم، أن الموت إعراض الروح عن الجسم بالكلية فيزول بذلك جميع القوى كالليل بمغيب الشمس وآما النوم فليس ااعراض الكلية عن الجسم إنما هو حجب أبخرة تحول بين القوى وبين امدركاتها الحسية مع وجود الحياة في النائم كالشمس إذا حال السحاب دونها اودون موضع خاص من الأرض بكون الضوء موجودا كالحياة وإن لم يقع
অজানা পৃষ্ঠা