مقابلة الصرعة الثانية مما يلي المشرق فمن حاذاها كان محاذيا للمسمار المذكور وهو مموه بالمذهب ثم أن المقرّ الشجاعي شاهين الجمالي أبدل الباب المذكور بشباك نحاس فأتضح به شهود المسمار المذكور لمن أراده وأما مقام جبريل ﵇ فعند مربعة القبر كما سبق فيها وكان هناك مسمار فضة في منحرف المربعة إلى الزاوية الشمالية من حائز الحجرة علامة عليه ذكره المراغي وكأنه سقط ولم يعد وقد ذكر ابن جبير في رحلته هذا المحل من الحجرة قال وعليه ستر مسبل يقال أنه مهبط جبريل ﵇ اه وقد ترجم ابن شبة لمقام جبريل ﵇ ثم ذكر ما سيأتي عنه في باب جبريل وسقط من النسخة التي وقعت لنا بقية الكلام فيه وسنذكر من كلام ابن زبالة هناك ما يحتمل أنه يريد به هذا المحل وأما تأزير الحجرة الشريفة بالرخام فلم يذكره بالرخام فلم يذكره ابن زبالة لكن ذكر يحيي ما حاصله أن حجرا كان لاصقا بجدار القبر قريبا من المربعة كان النبي ﷺ يصلي إليه إذا دخل إلى فاطمة أو فاطمة ﵁ وقال علي بن موسى الرضا أن فاطمة ولدت