============================================================
لحقيقة العرض (1) هو الذى لا يشغل الحيز وإن احدث .
وحقيقة المحدث هو الموجود الذى لوجوده أول .
وحقيقة القديم هو الموجود الذى لا أول لوجوده.
وأما (الموضع)(2) الفانى: وهو فى الدليل على آن هذه الأجسام محدثة ، فالذى يدل على ذلك. انها لم تخل من الأعراض المحدثة، ولم تتقدمها، ولم تخل عن الحدث ولم تعقدمه، فهو محدث مثله وهذه الدلالة مبنية على أربع دعاوى: أحدها: أن فى هذه الأجسام أعراضا هى غيرها.
والثانسية: آنها محدية .
والثالثة: أن الأجسام لم "تخل منها ولم تتقدمها" .
والرابعة: أن ما لم يخل من المحدث ولم يتقدمه، فهو محدث مثله .
(1) أما الدعوى الأولى: فمذهينا أن فى هده الا جسام أعراضا هى غيرها، والخلاف فى ذلك ، مع قوم من الفلاسفة من المجبرة ، كهشام بن الحكم(2)، 8و) وحفص الهرد(4)، والأصم (5)، فإنهم ينفون الأعراض.
(1) اتظر تعريف العرض الحمرحانى : المصدر السابق " (ص170).
(1) فن الخطوطتين : مع : (3) هشام بن الحكم الشمبانى بالولاء ، الكولى، ابر محمد: متكلم مناظر، كان شيخ الأمامية لى رتته صاحب الرامكة ج، ومات بعد تكمتهم مستترأ نحو 190ه وله مصنفات - انظر ابن الندم الفهرست (175/1) وأمالى المرتضى المحققة ،(176/1).
(4) حفص الفرد من اكاهر الجمبرة، وبعد لظيرأ للنجار، كان من أهل مصر، قدم البصرة لسمع بابى الهديل واجتمع معه، وناظر.. كنى بابى عمر، وكان لى بده امره معترلما، ثم قال بخاق الأفعال، وكان هكنى لها بحى، ثم ذكرله عده كتب.0. قال عنه الدهيى لى ممران الاعتدال (564/1) وحفص الفرد: ميتدع . - قال النسائيى: صاحب كلام ، لكنه لا بكتب حديثه، وكفره الشافع لى مناظرته*.
(5) ابر بكر عبد الرحمن من كمسان الأصم ، وكان من العح الناس والقههم واررعهم، خلا آنه كان يخطع عليا، عليه السلام، لى كشر من الماله ويصوب معاوية فى بعض افعاله عده لهن المرتضى من الطيقة السادسة .. انظر الطيفات 13-
পৃষ্ঠা ৭১