============================================================
3- واغا قلنا: "لا يعرف بالأخبار المتواترةه، لأن (1) الأخبار المتواترة، لا تكون طريقا إلى العلم، إلا إذا كانت مستندة إلى المشاهدة، (وهو، تعالى، لا مجوز مشاهدته): وهذه الدلالة مبنية على أصلين:- أحدهما: أن الأخبار المتواترة لا تكون طريقا إلى العلم، إلا إذا كانت مستندة إلى المشاهدة.
والثانى: أنه، تعالى، لا يجوز مشاهدته.
1- أما الأصل الأول : فالذى يدل عليه (2) ، ألا ترى أن الطائفة العظيمة لو أخبرتتا بوجود بلد فى الدتيا، يقال لها : "بغداده، لعلنا صحة ما تقوله، ولو أخبرتثا تلك الطائفة - بعيتها - : "أن الله، تعالى، يرى بالابصار، فإتا لا نعلم صحة ما تقوله ، ولم يكن فرق بين الحبرين إلا أن : - الخمر الأول: مستند إلى المشاهدة ، التى لا يجوز دخول الالتباس فيها.
والشانى من الخيرين، مستند إلى الاعتقاد ، الذى يجوز دخول الالتباس فيه .
2- وأما الأصل الثانى: وهو أنه لا يجور مشاهدته ... فانما يدل على هذا ما تقدم بيانه)(2)، فلما لم يجز مشاهدته، تعالى، دل على آنه لا يعرف بالاخبار المتواترة... فراذا بطلت هذه الاقسام الثلاثة، لم يبق طريق إلى معرقته، سوى "العظر والإستدلال".
(4) واها الاصل الرابع، وهو أن ها لايتم الواجب الابه يكون واجبا كوجويه فالذى يدل على ذلك، آن من وجب عليه قضاء دين أو رد وديعة، أو تحو ذلك، ولم يتمكن من ذلك إلا بالقيام وفتح الباب وإخراج المال ، وجبت عليه هذه الآفعال كلها، بدليل أن العقلاء يذمونه على الإخلال بها، كما يذمونه على الإخلال برد الوديعة.: (2) ما مين القوسين بهامش (آ) .0. وهر تصحمح من لسخة أخرى، وبالأصل كذلك، وتنقطع المقالة على الأصل: (3) تصحبح من هامش: (1).
পৃষ্ঠা ৬১