============================================================
جوأما ضرار فانه يقول: إن المبتديات والمسببات، خلق الله، تعالى، وكسب البد 2 - وأما الموضع الشاتى: وهو الدليل على صحة ما ذهبنا إليه، وفساد ما ذهيوا اليه فهو أن أفعالنا توجب بحسب قصودنا ودواعيتا، وتنتفى بحسب كراهتنا وصوارفنا(1)، فلو كانت من فعل الله، تعالى، لما وجبت (فيها هذه القضية 24و وهذه الدلالية مبنية على أصلين :- أحدهما: آن أنعالتا (2) توجد بحسب قصودنا ودواعينا، وتنتفى بحسب كراهتنا وصوارفنا.
والثاتى: أنها لو كانت من فعل الله، تعالى ، لما وجبت فيها هذه القضية.
1 - فالذى يدل على الأول، أن الواحد متا إذا دعاه الداعى المكين، إلى إيجاد فعل (شيء)(2) منها، حصل مثه لا محالة، ومتى كرهه أو منعه عنه مانع، ل تحصل: 2- والذى يدل على الثانى أن أفعالتا ، لو كانت من الله، تعالى، لجرت مجرى الصور والالوان ، فكما أن الصور والآلوان ، لا توجد بحسب قصودهم ودواعيهم، ولا تنتفى بحسب كراهتهم وصوارفهم (4)، (لما كانت من فعل الله، تعالى، فيهم) (5)، فكذلك كان يجب فى أفعالنا، لو كانت مته.
فلما علمنا القرق بين الافعال وبين الصور والألوان، دل ذلك على أن أفعالتا(6) منا ، لا من الله، تعالى .
ذليل آخر (1)، وهو اثه يحسن دخول الآمر والنهى عليها، ويتعلق بها المدح والذم، فلو كانت من الله، تعالى ، لما حسن فيها شىء من ذلك .
(1) بعدها نى (ا): سلامة الأحوال.00 وهو تصحيح من الهامش على نستة اخرى.
(4) فى (1): قصودنا - دواعيتا -كراهتنا صوارقتاء.. والتصحيح من الأصل وهامش: (1).
(5) ما بين القوسين فى الأحل... وهامش: (1).
(2) لمست لى: (1).
(7) فى (1): ثان
পৃষ্ঠা ১৩২