32

খাইর কালাম

خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام

তদারক

الدكتور حاتم صالح الضامن

প্রকাশক

عالم الكتب

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٧هـ / ١٩٨٧م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

ومما يضطرب فيه العامة لفظ (القولنج) . في القاموس (٢٦٤): القُولَنْجُ، وقد تُكْسَرُ لامُهُ، أو هو مكسور اللام ويُفتحُ القاف ويُضَمُّ. وقيل (٢٦٥): إنّ العامة يوهمون في معناه حيث يستعملونه في وجع الظهر، وهو مرضٌ مِعَويٌّ يعسر معه خروج الريح. ويقولون للجزيرة المعروفة: قِبرس، بكسر القاف. والصواب ضمها. كذا في القاموس (٢٦٦) . حرف الكاف قال الحريري (٢٦٧): قال أبو القاسم: سألتُ أبا بكر بن دريد (٢٦٨) عن الكاغذ فقال: يُقال بالدَّال وبالذّال وبالظاء المعجمة، وطابَقَ ثَعْلَبٌ (٢٦٩) عليه. قال الجوزي (٢٧٠): يقولون: كَفّه الميزان، بفتح الكاف. والصواب كسرها. وفي القاموس (٢٧١): ويُفتَحُ.

(٢٦٤) القاموس المحيط ١ / ٢٠٤. (٢٦٥) القائل هو ابن كمال باشا في التنبيه ٣٤. (٢٦٦) القاموس المحيط ٢ / ٢٣٨. وينظر: معجم البلدان ٤ / ٣٠٥. (٢٦٧) درة الغواص ٣٦. وأبو القاسم هو الحسن بن بشر الآمدي صاحب الموازنة والمؤتلف والمختلف، ت ٣٧٠ هـ. (معجم الأدباء ٨ / ٧٥، إنباه الرواة ١ / ٢٨٥، بغية الوعاة ١ / ٥٠٠) . (٢٦٨) هو محمد بن الحسن الأزدي صاحب الجمهرة في اللغة والاشتقاق وغيرهما، ت ٣٢١ هـ. (طبقات النحويين واللغويين ١٨٣، نزهة الألباء ٢٥٦، نور القبس ٣٤٢) . (٢٦٩) هو أبو العباس أحمد بن يحيى، إمام الكوفيين في النحو واللغة، ت ٢٩١ هـ. (تاريخ بغداد ٥ / ٢٠٤، إنباه الرواة ١ / ١٣٨، طبقات المفسرين ١ / ٩٤) . (٢٧٠) تقويم اللسان ١٧٤. (٢٧١) القاموس المحيط ٣ / ١٩١. وقال ابن هشام اللخمي في كتابه (المدخل إلى تقويم اللسان) ق ٢٣: وكفة الميزان، وفيها لغتان: كفة، بكسر الكاف، وهي الفصيحة. وحكى الكسائي: كفة الميزان، بالفتح، وهي أضعف.

1 / 46