খাওয়াতির খায়াল
خواطر الخيال وإملاء الوجدان
জনগুলি
لقد اختفى نجم المساء الأول، وطفقت نار أتون الأموات تخبو ببطء بعد سعيرها المتوهج على مقربة من الغدير الصامت، وكان يسمع من فناء المنزل المقفر في ضوء القمر الكامد عواء أبناء آوى، وإذا مر ظاعن، وقد ضل عن مأواه ضلالا بعيدا ثم أقبل ليشاهد الليل وينصت وهو منكس الرأس إلى نشيد الظلمات، فمن يكون هنا ليسر إليه أسرار الحياة إذا أنا أقفلت بابي وأخليت نفسي من كل قيد يربط البشر بعضهم ببعض؟
لا يهمني إن اشتعل الرأس شيبا، فإني ما زلت فتيا مثل أصغر أهل القرية، وهرما مثل أكبر رجل فيها.
البعض لهم بسمات بسيطة لطيفة، والآخرون تلمع أعينهم من المكر والخبث.
وهؤلاء لهم عبرات تنفجر في ضوء النهار، والآخرون لهم دموع تختفي في الظلمات، جميعهم محتاجون إلي وليس عندي من الوقت ما يسمح لي بالتأمل في الحياة القادمة.
إنني في كل سن فلا يهمني أن يشتعل الرأس شيبا.
7
أماه، سيمر الأمير الشاب ببابنا، فكيف أستطيع العمل في هذا الصباح؟
لم تنظرين إلي نظرة الدهش يا أماه؟
إنني متيقنة أنه لا يلتفت إلى كوتي، وأعلم أنه سيختفي عن الأنظار بعد لمحة عين وستقبل زفرات نايه القصي وحدها لتموت في أذني.
سيمر الأمير الشاب أمام بابنا وأريد أن ألبس أفخر ما عندي لهذه اللحظة أماه، لقد مر الأمير الشاب أمام بابنا وكانت أشعة الشمس تتلألأ فوق مركبته، لقد سفرت ونزعت من جيدي عقد الياقوت ورميته تحت قدميه.
অজানা পৃষ্ঠা