খবার বশর
kitab al-Khabar ʿan al-Bashar Fi ’ansab al-‘Arab wa Nasab Sayyed al-Bashar
জনগুলি
وربما وجد في اوكارها من تلك الدواب اشلا وقال جالينوس الهوا حار رطب ولا تخلو بحر من نسل فيه وقال بلنياس اذا كان لهذين الاسطقسين الارض والما خلق.
وجب ان يكون للاستقفسين الهوا . والنار. وخلق وساكن ايضا, القول في صورة الأرض ومواقع الاقاليم ومنها الارض التي عليها الناس انثي
قال الله تعالى . أفلا ينظرون إلي الإبل كيف خلقت. وإلي السماء كيف رفعت. وإلي الجبال كيف نصبت. وإلي الأرض كيف سطحت} [ الفاشية] مع اراض واروض وارضون بفتح الرا وارضات.
واعلم ان الجهاثمن حيث هي ست الشرق. وهو حيث مطلع الشمس والقمر وسائر الكواكب في كل قطر من افاق الارض والغرب وهو حيث تغرب والشمال وهو حيث مدار الجدي. والجنوب وهو حيث مدار سهيل والفوق وهو ما يلي السماء والتحت. وهو ما يلي مركز الارض والارض جسم مستدير في جوف الفلك كلامح في البيضة فهي واقفة في الجو بجميع جبالها وبحارها وعامرها وغامرها والهواة محيط بها من جميع جهاتها فهي في الوسط, وبعدها في الفلك من جميع الجوانب على النساوي وزعم هشام بن الحكم ان تحت الارض جسماء من شانه الارتفاع وهو المانع الارض من الانحدار وهو ليس محتاج الي ما يعمده لأنه ليس يطلب الاتحدار بل الارتفاع.
وقال اخرون ان الله تعالى اوقفها بلا عماد وقال ديمقراطيس انها تقوم على الماء وقد حصر الماء تحتها حتي لا تجد مخرجا فيضطر الي الانتقال وقال اخر هي واقفة على الوسط على مقدار واحد من كل جانب. والفلك يجذبها من كل جهة فلذلك لا تميل الي ناحية من الفلك دون اخري لان قوة الأجزا متكاثفة. وذلك كحجر المغناطيس في جذبه الحديد فان الفلك بالطبع مغناطيس الارض فهو يجذبها حتي صارت. واقفة في الوسط وسبب وقوفها في الوسط سرعة تدوير الفلك. ودفعه اياها من كل جهة الي الوسط كما اذا وضعت تراب في قارورة وادرتها بقوة فان التراب يقوم في الوسط.
وقال محمد بن احمد الخوارزمي. الارض في وسط السماء والوسط هو السفل بالحقيقة وهي مدورة مفرسة من جهة الجبال البارزة. والوهاد الغائرة وذلك لا يخرجها
পৃষ্ঠা ১২৪