কাওকাব দুর্রি
الكوكب الدري لعبد الله الحضرمي
له أن يمضي على نيته التي دخل في الصلاة بها ولم تر أصحابنا يصلون الوتر جماعة إلا في شهر رمضان إلا عبد الله بن نافع(1) فإنه كان يصليها بمن معه جماعة في غير مضان.
مسألة
[ أثر النية وإبدالها ]
عن أبي معاوية عزان بن الصقر رحمه الله : إن من أراد أن يوتر بركعة فلينوي قبل الإحرام فإن لم ينو صلى ثلاثا وليس له بعد الدخول في الصلاة
أن يحول نيته إلى ركعة.
مسألة
[ الوتر مع جمع المغرب والعشاء ]
ومن صلى الوتر ولم يقرأ في الركعة الآخرة إلا بفاتحة الكتاب فلا إعادة عليه على الأرجح.
ويروى أن أبا عبيدة كان لا يوتر في السفر إلا بركعة واحدة، قال أبو سفيان(2) والربيع : من جمع المغرب والعشاء الآخرة في وقت المغرب
أوتر بركعة.
مسألة
[ حكم من ترك الوتر ]
وقيل : من ترك الوتر صنع معروفا ولا كفارة عليه، عن أبي سعيد رحمه الله تعالى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر بواحدة وثلاث وخمس إلى إحدى عشر(3) .
مسألة
[ ما ورد بفضل الوتر ]
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «إن الله زادكم صلاة سادسة في هذه الليلة هي خير
لكم من حمر النعم»(4)
__________
(1) 1- عبد الله بن نافع : يعرف به أكثر من واحد منهم رواية ابن عمر وهذا غيره،
ومنهم صاحب الإمام مالك، وغيرهما انظر ميزان الاعتدال 2/513 - 514 .
(2) 1- أبو سفيان : لم أعثر له على ترجمة.
(3) 2- عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : «الوتر حق على كل مسلم،
من أحب أن يوتر بخمس فليفعل ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل ومن أحب
أن يوتر بواحدة فليفعل» رواه الأربعة إلا الترمذي ورجح النسائي وقفه
- انظر بلوغ المرام من أدلة الأحكام ص74 رقم 393 .
(4) 1- له شواهد منها : عن خادمه حذافة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
«إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم» رواه الخمسة إلا النسائي
وحديث المصنف ورد في شرح الجامع الصحيح 1/277 .
পৃষ্ঠা ১২৬