কাওকাব দুর্রি
الكوكب الدري لعبد الله الحضرمي
[ القوم تبع للأمير في الصلاة ]
والصبي تبع لأبيه في الصلاة حتى يبلغ والعبد تبع لسيده والمرأة تبع لزوجها إلا أن يكون لها شرط سكن في موضع فإنها تتم حيث شرطها أو
تنوي المقام معه.
مسألة
[ اشتراط المرأة ]
عن أبي حفص(1) عن أبي مروان(2) : إذا نكح البعل عرسه وشرط لها السكنى في بلدها فعليه التمام وإن خرجت هي معه إلى بلده أتمت فإذا
رجعت إلى بلدها أتما معا.
مسألة
[ إذا نوى العودة دون مسافة القصر ]
ومن رام ضربا فلما أن صار دون الفرسخين نوى الرجوع وقد فات وقت الأولى لأنه نوى تأخيرها قبل تحويل نيته للرجوع فإنه يصلي الأول
تماما ثم يقف هنيئة فيصلي العصر تماما، هذا إذ نوى الرجعة قبل فوت
الوقت فإنه يصلي الظهر ركعتين.
مسألة
[ المسافرون كل حسب بلده بعدا وقربا ]
ومن نكح امرأة من دارها ولم يكن لشرط سكن فإنه تتم في بلدها
ويقصر زوجها إن لم تكن له نية مقام حتى يسافر بها فإذا سفرت معه ثم رجعت إليه فهي فيه تبع لزوجها وإن كان بلدها هذا.
مسألة
[ أثر عقد النكاح على القصر ]
وإذا نكح بعل عرسا من بلدهم يتم هو فيه الصلاة وتقصر هي فقول ما لم تجز على نفسها فهي على القصر وقول ما لم ينقدها عاجلا وقول ما لم ترض
به زوجا فهي على حالها وقول متى عقد عليها لنكاح برضاها أتمت لتمامه.
مسألة
[ أثر الطلاق على القصر ]
وأما إن طلقها تطليقة أو تطليقتين في هذه القرية فهي تتم الصلاة حتى تنقضي عدتها فإن انقضت عدتها جمعت كما كانت وإن خالعها(3)
__________
(1) 1- أبو حفص : لم أعثر له على ترجمة .
(2) 2- أبو مروان : هو سليمان بن الحكم : ممن بايعوا الصلت بن مالك من علماء
الطبقة الثالثة. كان أبو مروان عاملا للإمام المهنا على صحار وكان يشدد على
المخالفين في المذهب، وقد عزله الإمام الصلت بن مالك فخرج إلى نزوى وبها
توفي. عن كشف الغمة ص262 رقم 460 .
(3) 1- المخالعة: لغة: خلع الشيء يخلعه خلعا، واختلعه، كنزعه إلا أن في الخلع مهلة،
وسوى بعضهم بين الخلع والنزع. والخلع بالفتح : إزالة الثوب أو نزعه حسيا،
وأما الخلع بالضم فهو المستعمل في إزالة الزوجية المعنوية حقيقة. انظر لسان
العرب مادة خلع.
اصطلاحا : هو إزالة ملك النكاح، المتوقفة على قبول المرأة بلفظ الخلع أو ما
في معناه.
وعند المالكية: طلاق بعوض. وعند الحنابلة: الخلع فراق الزوج امرأته بعوض يأخذه
الزوج منها، أو من غيرها بألفاظ مخصوصة. انظر الخرشي 4/12 ، المغني 7/58 .
পৃষ্ঠা ১১০