কাওকাব দুর্রি
الكوكب الدري لعبد الله الحضرمي
والدعاء للصلاة بعد الأذان أملا فلا أعلم أنه سنة ولكن يؤمر به
استحبابا وكل صلاة لا يجوز الأذان لها قبل وقتها إلا صلاة الفجر قد
جرت السنة بذلك.
مسألة
[ كيفية أذان المؤذن ]
والمستحب للمؤذن أن يصفح وجهه يمينا عند قوله : حي على الفلاح، ولا يؤذن إلا وهو مستقبل القبلة ولا يصفح.
مسألة
[ إدخال الإصبع في الإذن ]
وواجب دخول إصبع المؤذن أذنه أم ذلك مستحب؟ أما في الأذان
فمأمور به على بعض القول، وتركه في الإقامة أحب إلي.
مسألة
[ استحباب رفع الصوت عند الأذان ]
عن الشيخ أبي الحسن رحمه الله: أن المؤذن يبالغ في رفع الصوت بما أمكنه.
مسألة
[ حكم الأذان قبل الوقت ]
وإذا تحرى المؤذن الوقت فأذن وتبين لهم أنهم صلوا قبل الوقت أعادوا الصلاة وعلى الإمام مشاورة من حضره من جماعة المسلمين.
مسألة
[ بدء الأذان ]
وقيل إن بدو الأذان عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن الحارث بن
الخزرج(1) رأى في منامه الأذان فأعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له : علمه بلال(2)،
فعلمه بما رأى فأذن بلال وكانوا يعلمون للصلاة بالناقوس.
مسألة
[ حكم الأذان ]
اختلف المسلمون في الأذان فقال بعضهم(3)
__________
(1) 1- عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن الحارث بن الخزرج المدني البدري من سادة
الصحابة شهد العقبة وبدر وهو الذي أري الأذان، حدث عنه سعيد بن المسيب،
وعبد الرحمن بن أبي ليلى وولد محمد بن عبد الله. توفي رضي الله عنه
سنة 32ه ، انظر سير أعلام النبلاء 2/375 - 377 رقم 79 .
(2) 2- بلال بن رباح : مولى أبي بكر الصديق وأمه حمامة ، و هو مؤذن رسول الله =
(3) = - صلى الله عليه وسلم - من السابقين الأولين الذين عذبوا في الله، شهد بدرا، شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم -
على التعيين بالجنة وحديثه في الكتب. حدث عنه ابن عمر، وأبو عثمان النهدي
والأسود وعبد الرحمن بن أبي ليلى وجماعة، وهو مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفي
رضي الله عنه بدمشق سنة 20ه ودفن بباب كيسان. انظر سير أعلام
النبلاء 1/347 - 360 رقم 76 .
1- حكم الأذان : عند الإمام مالك فرض على المساجد والجماعات، وقيل : سنة
مؤكدة، ولم يره على المنفرد. وقال بعض أهل الظاهر هو واجب على الأعيان.
وقال بعضهم : على الجماعة كانت في سفر أو حضر. واتفق الشافعي وأبو
حنيفة على أنه سنة للمنفرد والجماعة إلا أنه آكد في الجماعة. وقال أبو عمر :
واتفق الكل على أنه سنة مؤكدة أو فرض على المصري لما ثبت أن رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - كان إذا سمع النداء لم يغر، وإذا لم يسمعه أغار. سبب اختلافهم «معارضة
المفهوم من ذلك لظواهر الآثار» انظر بداية المجتهد 1/107 .
পৃষ্ঠা ১০৯