কাওকাব দুর্রি
الكوكب الدري لعبد الله الحضرمي
وقد أحل الله طعام الكتابيين(1) . قول أن النص خص الذباح(2) ، وقول عمر كل الطعام والأول أصح.
مسألة
[ ما يأكل عند اليهود ]
ويوجد أن موسى بن علي رحمه الله كان له جار يهودي فدعاه إلى
الطعام هو وأصحابه فكره أن يجفوه فقال لأصحابه كلوا وقوا ثيابكم وهذا يحتمل أن يكون ما دعاهم إلى أكله يابسا أو يكون من ذبائحهم لعملوه بأنفسهم وإلا فلا فائدة في اتقاء الثياب إذا كان طاهرا، وإن كان نجسا فقد أكلوا حراما لأن كل نجس حرام.
مسألة
[ لحكم للأصل ]
وآنية الحجام إذا مسني من مائها شيء فلا بأس إذا لم تستيقن حلول النجاسة بالماء وكل شيء طاهر فهو جار على أصله من طاهر ونجس.
مسألة
[ حكم جلد المسك ]
واختلف المسلمون في جلود المسك(3) ودهنه فأجازه بعض وبعض كرهه والأول هو الأرجح.
مسألة
[ حكم غسل الصبيان للنجاسة ]
وغسل الأواني جائز من الصبيان والثياب النجسة لأنهم ليسوا متعبدين بغسل النجاسات.
مسألة
[ شراء المائع من أهل الذمة ]
وجائز شراء المائع من ذوي الذمة(4) إذا لم يمسوها بأيديهم.
مسألة
[ حكم سؤر الخيل والبهائم ]
ولا بأس بسؤر الخيل والإبل والحمير والبقر والمعز والضأن وما أشبه ذلك.
مسألة
[ حكم روث مأكولة اللحم ]
وأرواثها طاهرة إذا كانت حية إلا بولها وقيئها ودم المذبحة منها إذا
ذبحت وما في كرشها طاهر.
مسألة
[ حكم ما بداخل الكرش ]
قال موسى بن علي : ما في الكرش نجس ورخص بعض فيه والوثيقة أولى،
__________
(1) 1- قال تعالى : { اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم... } [المائدة : 5].
(2) 2- الأصح خص الذبائح.
(3) 1- جلود المسك : المسك حيوان من فصيلة الغزلان ولحمه مثل لحم الغزال.
(4) 2- أهل الذمة : هذا المصطلح وجد في العصور الزاهرة وعزة الإسلام وفي ظل دولة
الإسلام وهم اليهود والنصارى وألحق بهم المجوس الذين يدفعون مبلغ من المال
يسمى الجزية للحفاظ على دمائهم وأموالهم .
পৃষ্ঠা ১০২