কাওয়াকিব সায়্যারা

ইবন যায়্যাত d. 814 AH
125

কাওয়াকিব সায়্যারা

জনগুলি

============================================================

(فى ترتيب الزيارة) 1 الشقق منتظمة على بعضها الثانية وهى الوسطى من تربة المفضل بن فضالة الى تربة أبى العباس الحرار الثالثة من تربة الادفوى الى مسجد الفتح وقد جعلت القرافة الكبرى شقة واحدة لتتمة عشر شقق وهى تكلة الجهة الكبرى ذكر الشقة الأولى من النقعة الكبرى وقدذ كرنا مابين مسجد الامن ومقبرة القضاعيين وهى معدودة من الاولى بها قبر الشيخ الامام العالم ابى عبدالله محمد بن سلامة بن ججعفر

القضاعى قاضى هصر وشهرته تفنى عن الاطناب فى وصفه كان إماما عالما زاهدا ورعا رحل الى البلاد ووصل في رحلته الى القسطنطينية وسمع الحديث بمكة وألف الكتب ومات سنة أربع وخمسين وأر بعمائة وكان الفاطميون يعظمونه وكان ببعث أولاده فى الليل 1 الى بيوت الارامل فيطوفون عليهم وكان اذا صسنع طعاما وأعجبه يتصدق به وقد تقدم ذكره مع الفضاة وبالمقبرة آيضا قبر آبى سلامة على بن عبدالله القضاعى صاحب الخطط كان يعد من علماء المصريين قال أبو عبدالله محمد بن سلامة كان جدى يكتب العلم عن المزنى وكان يكتب فى كل يوم مائة سطر فلا يبيت حتى يحفظها ولما أعيت أحمد ابن طولون الرؤيا التى رآها فى النوم آحضر العلماء من آهل دولته قالوا وما هى قال رأيت فى أول الليل رؤيا وفى آخر الليل رؤيا فاما التى رآيت فى آول الليل فهى نور سطع ت حتى ملاء ماسحول هذا الجامع وأما الجامع فانه مظلم ورآيت آخر الليل رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم فقلت له متى آموت وأين ادفن فاشار بيده هكذا يعنى آشار باصابعه الخمسة فاول كل واحد ماعنده فقال آحمد ليس فيكم من يؤقل هذه الرويا آبقى بمصر عالم قالوا رجل من قضاعة فى مسجد من مساجدهم بمصر فقال على به فجاؤا اليه فوجدوه شيخا كبيرا فاخبروه بالمنامين وبما قال كل منهم فقال عندى تاويل غير هذا أبها الملك قال وما هو وما عندك فيه قال عندى في ذلك ان جميع ماحول هذا الجامع يخرب حتى لايبقى سواه ت قال فما دليلك على ذلك قال قوله تعالى (فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا) وآما اشارة

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لك هذه نحمس لا يعامهن الا الله (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم مافى الارحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت إن الله عليم خبير) فاعجب أحمد بن طولون ذلك وأمر له بمائة دينار فأبى وقال فقه وغنى لايجتمعان وهو جد جماعة القضاعيين بمصر ولما مات ابنه سلامة أمر أن يدفن تحت رجليه وأنا أذكر عقبه هاهنا وله من الاولاد أبو محمد سلامة بن على القضاعى صاحب رئاسة وعلم بمصر قال القضاعى قلت لابى آوصنى قال عليث بحسن

পৃষ্ঠা ১২৫