কাওয়াকিব দুররিয়া
============================================================
ومن كلامه: طريق الجنة ثلاثة أشياء: سكون القلب لوعود الله، والؤضا بالقضاء، وإخلاص العمل في جميع النوافل.
وقال: من اراد أن يبلغ الشرف كل الشرف فليختر سبعا على سبع، فإن الأولياء اختاروها فبلغوا سنام الأمر: الفقر على الغنى، والجوع على الشبع، والدون على المرتفع، والذل على العز، والتواضع على الكبر، والخزن على الفرح، [والموت على الحياة](1).
وقال : من أصاب هذه الثلاثة أصاب الشرف في الدارين أؤلها: فتح القلب - يعني يفتح الله قلبه فيجعله ماوى الذكر - والثاني: غنيمة البر، فكل رزق رزقه الله إياه يقبله بالمنة، ويحفظه بالخوف، ويتممه بالخشية، والضبر، والثالث: يجد الظفر على عدؤه فيستقيم على الطاعة.
مات بقزوين ( (208) إبراهيم بن علي الخراساني صاحب الخوارق القاطعة، والكرامات الشاطعة، لزم الجد والاجتهاد، في خدمة رب العباد، ما يوصله إلى دار الخلود، ولبس من أثواب الثواب ما يرفل به في منازل الشعود.
قال إبراهيم الخواص: نزلت إلى دجلة، وكان الماء مدا، والريح تلعب بالموج، فرأيث رجلا بين الموج، يمشي على الماء، فسجدت، وجعلث بيني وبين الله ألا ارفع رأسي حتى أعلم من الرجل. فلم أطل الشجود حتى حوكني، (1) ما بين معقوفين مستدرك من حلية الأولياء 44/10، والمختار: 52/ب.
() صفة الصفوة 132/4، المختار من مناقب الأخيار 51/ب، روض الرياحين 113 (حكاية 259)، جامع كرامات الأولياء 235/1.
5 12 الطبقات الصوفية 2/1
পৃষ্ঠা ৫০৮