কাওয়াকিব দুররিয়া
============================================================
البطن، قلت: يا هذا، فإني لم آكل مذ أيام. فقال:](1) الدعوى تهتك ستر المدعين، فمالك والتوگل ؟
وقال: رأيث بطريق الشام شابا حسن المراعاة، فقال: هل لك في الصحبة؟ قلث: إني أجوع. قال: أجوع معك، فبقينا أربعة أيام، ففتح علينا بشيء فقلت: هلم. قال: عقدت أن لا آخذ بواسطة. قلت : دققت(2)، قال : لا تبهرج؛ فإن الناقد بصير، مالك والتويل! أقله أن ترد عليك موارد الفاقات، فلا تسمو نفسك إلا إلى من إليه الكفايات .
وقال : العالم من عمل بعلمه وإن قل.
وقال: بقدر إعزاز المؤمن لأمر الله يلبسه من عزه، ويقيم له العز في قلوب الناس وقال : شرط الفقير استواء أوقاته في الانبساط .
وقال: شيئان عزيزان: عالم يعمل بعلمه (3)، ومريد لا طمع عنده.
وقال: لقيث الخضر عليه السلام ببادية، فسألني الضحبة، فخفت أن يفسد علي توگلي بالشكون له، ففارقته.
وقال: المفاخرة والمكاثرة يمنعان الراحة، والعجب يمنع معرفة عيوب النفس، والتكئر يمنع معرفة الصواب، والبخل يمنع الورع.
وقال : من ذم الذنيا علانية، وأعتنقها سرا كمل (4) مقته .
وقال: الهالك من ضل أواخر عمره حين قارب المنون.
وقال: أعظم ما يؤتى على المريدين قلة الوفاء بالعهد.
وقال: التسليم أن تعلم أنه تعالى أشفق عليك من نفسك .
(1) ما بين معقوفين مستدرك من تاريخ بغداد 8/6.
(2) ني (ب): دعيت.
(3) في (ب) يعمل بعمله وإن قل.
(4) في المطبوع: تحمل.
499
পৃষ্ঠা ৫০০