কাওয়াকিব দুররিয়া
============================================================
وعنها: قتادة، والجزمي، وأيوب، وغيرهم.
خرج لها الجماعة، ووثقها ابن معين.
وكانت إذا جاء النهار قالت: لعلي أموت اليوم، فلا تنام حتى تمسي، وإذا جاء الليل قالت: لعلي أموت الليلة فلا تنام حتى تصبح، وإذا غلبها الثوم قامت فجالث في الذار وهي تقول: يا نفس اصبري، النوم أمامك في القبر.
وكانت إذا جاء البرد لبست الثياب الرقاق حتى يمنعها البرد من النوم: وكانت تقول: عجبث لعين تنام وقد عرفت طول الوأقاد في ظلمة القبور.
وكانت أرضعث أم الأسود العدوية، فقالت لها: لا تفسدي رضاعي بأكل الحرام؛ فإني جهدت جهدي حين أرضعتك حتى في اكل الحلال (1)، فاجتهدي الأ تاكلي إلا حلالا، لعلك أن ثوفقي لخدمة سيدك والرضا بقضائه .
وكان وزدها في كل يوم وليلة ست مثة ركعة، ولم ترفغ بصرها للسماء اربعين عاما.
قال ثابت البناني رضي الله عنه : كان صلة بن أشيم رحمه الله في مغزى، ومعه ابن له، فقال: أي بني، تقدم فقاتل، لأحتسبك . فحمل فقاتل حتي قتل، فاجتمت النساء عند أمه معاذة، فقالت: مرحبا، إن كنتن جيتن لتهنئتني فمرحبا، وإن كنتن جنتن لغير ذلك فارجغن.
ولما مات زوجها لم تتوسذ فراشا بعده حتى ماتت.
ماتث في أواثل القرن الثاني رضي الله عنها.
ولما احتضرت بكث، ثم ضحكث، فقيل لها فيه، فقالت: أما البكاء فلمفارقة العبادة، وأما الضحك فنظرت إلى أبي الصهباء - تعني زوجها - وقد أقبل في صحن الدار وعليه حلتان خضراوتان، فضحكث إليه.
(1) كذا في الأصل، وفي صفة الصفوة: 32/4: حتى اكلت الحلال.
416
পৃষ্ঠা ৪৬৭