458

কাওয়াকিব দুররিয়া

জনগুলি
Ranks of the Sufis
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

============================================================

وقيل له في مرضه: عافاك الله. قال: كلا، اللحاق بمن يرجى خيره خير من البقاء مع من لا يؤمن شروه.

ولما احتضر ضحك، فقيل له فيه، فقال: كيف لا أضحك وقد دنا فراق ما كنث أحذره، وسرعة القدوم على من كنت أرجوه، وأومله .

مات سنة ثلاث عشرة ومثة.

أسند الحديث، وخرج له مسلم والأربعة.

( (181) المنذر بن مالك أبو نضرة، مفيض الدموع والعبرة، وقد قيل: التصؤف التحفظ من العثرة، والتيفظ من الفترة.

ومن كلامه: 124 32 ينتهي القدر إلى هذه الآية: إن ربك فعال لمايريد) [هود: 107] .

وقال: لولا هول المطلع لسر رجالا أن يكونوا قد فارقوا ما ههنا(1) .

مات سنة ثمان ومية.

() طبقات ابن سعد 208/7، تاريخ خليفة 339، طبقات خليفة 209، التاريخ الكبير 335/7، المعارف 449، ضعفاء العقيلي 199/4، الجرح والتعديل 241/8، ثقات ابن حبان 420/5، الكامل لابن عدي 367/6، حلية الأولياء 97/3، أتساب السمعاني 357/8، 91/9، تهذيب الكمال 508/28، سير اعلام النبلاء 529/4، تاريخ الإسلام 225/4، العبر 133/1، ميزان الاعتدال 181/4، البداية والنهاية 259/9، تهذيب التهذيب 302/10، شذرات الذهپ 135/1. قال الذهبي في السير531/4: أورده العقيلي وابن عدي في كتابيهما فما ذكرا له شيئا يدل على لين (1) القول للحسن البصري لما عاد المنذر. انظر الخبر بتمامه في الحلية 98/3 .

457

পৃষ্ঠা ৪৫৮