কাওয়াকিব দুররিয়া
============================================================
2 وقال : من كان في قلبه شعبة من الإيمان فلا يركن إلى التسويف.
وقال: من كانث دنياه همه، كثر في الدارين غيه .
وقال: إن لله عقوبات فتعاهدوهن من أنفسكم في القلب والأبدان (1)، ضيقا في المعيشة، ووهنا في العبادة، وسخطا في الروزق.
وقال: ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب.
وقال: قال موسى: يا رب، اين أبغيك ؟ قال: عند المنكسرة قلوبهم.
وقال: من فرح بمدح الباطل فقد أمكن الشيطان من دخول قلبه.
وقال: رأيث جبلا عليه راهب فناديته: أفدني شيئا مما يزهد في الدنيا.
قال: إن استطعت أن تجعل بينك وبين الشهوات حائطا من حديد فافعل.
وقال: من علامة حب الدنيا أن يكون دائم البطنة، قليل الفطنة، همه بطنه وفرجه، يقول: متى أصبح فألهو وألعب، وآكل واشرب؟ متى أمسي فأنام ؟
جيفة بالليل بطال بالنهار.
وسئل عن لبس الضوف، فقال: أما أنا فلا أصلح له؛ لأنه يطلب صفاء .
وقال: ما بقي لأحد رفيق يساعذه على عمل الآخرة، إنما هم يفسدون على المرء قلبه.
وقال: من غلب شهوته فذاك الذي يفر الشيطان من ظله .
وقيل له : الا تتزؤج ؟ قال : لو استطعث أن أطلق نفسي طلقتها.
وقال: إنما بطن أحدكم كلب، فألق إلى الكلب كسرة يسكن، ولا تجعلوا بطونكم جربا للشيطان يوعي فيها ما شاء(2) .
(1) في الأصول: فتعاهدوا أنفسكم والأبدان ضيقا . والمثبت من حلية الأولياء 364/2، وصفة الصفوة 287/3، والمختار من مناقب الأحيار 324/أ .
(2) في الأصول: حربا للشيطان يرعى فيها ما شاء . والمثبت من حلية الأولياء 369/2، وصفة الصفوة 274/3. والجرب مفردها جراب وهو الجزود، وهو وعاء من إهاب الشاء لا يوعى فيه إلا اليابس. متن اللغة (جرب) .
416
পৃষ্ঠা ৪১৭