কাওয়াকিব দুররিয়া
============================================================
وقال: عليكم بالوفاء بالعهد، فإن الله ذكره في بضع وعشرين آية نصحا
لكم.
وقال: من يتق الله يكن الله معه، ومن يكن الله معه فمعه الفية التي لا تغلب، والحارس الذي لا ينام، والهادي الذي لا يضل.
وقال : كل خلة تصير على أهلها عداوة يوم القيامة إلآ خلة المتقين.
وقال: الدنيا دار بلاء، ثم دار فناء، والآخرة دار بقاء، ثم دار جزاء، فكونوا ممن يصرم حاجة الذنيا لحاجة الآخرة.
مات بين الخرمين حاجا سنة ثمان، أو تسع عشرة ومثة، عن نحو سبعين سنة، وقد ذهب بصره.
أسند الحديث عن أنس، وغيره.
(160) قسامة بن زهير3 كان عارفا بالتصؤف، ماهرا في طريق التعوف.
ومن كلامه: رؤحوا القلوب بالذكر (1).
وقال: حداث ابراهيم عليه السلام نفسه أنه أرحم الخلق، فرفعه الله حتى أشرف على أهل الأرض، فأبصر أعمالهم، فقال: يا رب، دمز عليهم، فقال: أنا أرحم بعبادي منك، فاهبط، فلعلهم يتوبون.
( طبقات ابن سعد 152/7، تاريخ خليفة 303، طبقات خليفة 193، الجرح والتعديل 147/7، ثقات ابن حبان 328/5، حلية الأولياء 103/3، تهذيب الكمسال 602/23، تاريخ الإسلام 14/4، تهذيب التهذيب 378/8. وقد توفي بولاية الحجاج فهو من رجال الطبقة الأولى:.
(1) في حلية الأولياء 104/3 : روحوا القلوب تعي الذكر.
পৃষ্ঠা ৪০৮