কাওয়াকিব দুররিয়া
============================================================
(1 وقال: لو علم الناس ما أمامهم لما اطمأنوا ساعة في هذه الدار، ولا غرسوا ولا بنوا1).
وقال له رجل: إذا صليت وحدي لم أغقل صلاتي. قال : أبشز، فإن هذا علم الخير، اما رايت اللصوص إذا مؤوا ببيت خرب لم يلووا عليه، أو ببيت عامر فيه متاع زايلوه حتى يصيبوا منه شيئا. كذا جاء عنه في رواية أخرى آن جرير بن عبيد(4) شكا إليه ما يجد في صدره من الوسوسة، فقال: إنما مثل ذلك كالبيت الذي تمؤ به اللصوص، فإن كان به شيء عالجوه، وإلأ تركوه.
قال الغزالي (3): يعني القلب الخالي عن الهوى لا يدخله الشيطان، قال تعالى: إن عبادى التس لله عليهم سلط) ([الحجر: 2)) وكل من ائبيع الهوى فهو عبذ الهوى، لا عبد الله، فلذلك تسلط عليه الشيطان ( آرميت من اتخذ إلنهه و (الفرقان: 43] .
ومات رضي الله عنه في ولاية الحجاج سنة أربع وتسعين(4)، ويقال لها: سنة الفقهاء، مات فيها منهم عدة. انتهى.
(1-1) ما بينهما ليس في (1) ولا في (ب) .
(2) في الأصول جرير بن عبيدة، والمثبت من حلية الأولياء 245/2، وتهذيب الكمال .504112 (3) إحياء علوم الدين 28/3 في شرح عجائب القلب، باب بيان تسلط الشيطان على القلب بالوساوس (4) حقه أن يكون في الطبقة الأولى.
3971
পৃষ্ঠা ৩৭২