কাওয়াকিব দুররিয়া
============================================================
( (115) شميط بن عجلان صوفي سار إلى الافاق صييه، واشتهرت جواهر لفظه ويواقيته، وطال في الشلوك باغه، وارتفع في فلك الفضائل شراغه.
ومن كلامه: بادروا بالصحة السقم، وبالفراغ الشغل، وبالحياة الموت.
وقال: بنس العبد عبد خلق للعبادة، فصدته الشهوات عنها، بئس العبد عبد خلق للعاقبة فصدته العاجلة عن العاقبة، فزالت عنه العاجلة وشقي في العاقبة، وكيف يعمل للاخرة من لا تنقضي من الذنيا شهوته ؟
وقال: إن الله جعل قوة المؤمن في قلبه لا في أعضائه، ألا ترى أن الشيخ الضعيف يصوم ويقوم، والشاب يعجز (1) عن ذلك:.
وقال: من رضي بالفسق فهو من أفله، ومن رضي أن يعصى الله لم يرفغ له عمل وقال: رأس مال المؤمن دينه، حييما زال زال معه، لا يخلفه في الرحال، ولا يأمن عليه الوجال.
وقال: من جعل الموت نصب عينيه لم يبال بضيق الدنيا ولا بسعتها.
وقال: أبغض الساعات إلي الساعة التي اكل فيها.
وقال: إن الله وسم الدنيا بالوحشة؛ ليكون أنس المطيعين به.
وقال: المنافق عبذ هواه، عبذ بطنه، عبد فرجه، عبد الدنيا، عبذ أهل الدنيا.
) التاريخ الكبير للبخاري 263/4، الجرح والتعديل 391/4، الثقات لابن حبان 451/6، حلية الأولياء 125/3، الإكمال4 /361، صفة الصفوة 341/3، المختار من مناقب الأخيار 209/ب، توضيح المشتبه 367/5. واسمه في (ف) : شقيق.
(1) في (ب): يضجر.
24
পৃষ্ঠা ৩২৪