66মানির উন্মোচনكشف المعانى فى المتشابه من المثانىবদরুদ্দীন ইবনে জামাআ - ৭৩৩ AHبدر الدين بن جماعة - ৭৩৩ AHসম্পাদকالدكتور عبد الجواد خلفপ্রকাশকدار الوفاءসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ مপ্রকাশনার স্থানالمنصورةজনগুলিMeanings of the Qur'an•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকحنطة، وشبه ذلك. فجاءت (عن) لذلك.والآية الثانية: تحريفهم في زمن النبى ﷺ، وتغييرهم عن المقول لهم في التوراة بغير معناه كأنه قال من بعد ما عملوا به واعتقدوه وتدينوا به كآية الرجم ونحوها، فـ (عن) لما قرب من الأمر، و(بعد) لما بعد.١٠٢ - مسألة:قوله تعالى: (قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ)وقال في الفتح: (قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) بزيادة (لكم)جوابه:أن هذه الآية عامة في المسيح وأمه ومن في الأرض جميعا،- فليس هنا مخاطب خاص.- آية الفتح في قوم مخصوصين وهم الأعراب الذين تخلفواعن رسول الله ﷺ في عمرة الحديبية، فصرح لذلك بقوله: (لكم) .١٠٣ - مسألة:قوله تعالى: (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ)1 / 147কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন