226মানির উন্মোচনكشف المعانى فى المتشابه من المثانىবদরুদ্দীন ইবনে জামাআ - ৭৩৩ AHبدر الدين بن جماعة - ৭৩৩ AHসম্পাদকالدكتور عبد الجواد خلفপ্রকাশকدار الوفاءসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ مপ্রকাশনার স্থানالمنصورةজনগুলিMeanings of the Qur'an•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকجوابه:أما قوله تعالى: من تراب، ومن صلصال، ومن طين، فالمراد:أصلهم وهو آدم ﵇ لأن أصله من تراب، ثم جعلهطينا، ثم جعله صلصالا كالفخار، ثم نفخ فيه الروح.وقوله تعالى: من نطفة: أي أولاد آدم وذريته كما هوالمشاهد.٣٥٨ - مسألة:قوله تعالى: (أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ) .ثم قال بعده: (أَإِنَّا لَمَدِينُونَ)جوابه:أن القائل الأول: منكر للبعث في الدنيا.والقائل الثاني: في الجنة مقرر لثبوت ما كان يدعيه في الدنيامن البعث والحساب وموبخ لمن كان ينكر ذلك في الدنيا.٣٥٩ - مسألة:قوله تعالى: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (٢٤) وقال تعالى: (فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (٣٩) .1 / 307কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন