কাশফ ইলতিবাস
كشف الالتباس عن موجز أبي العباس
ويشترى للميت من تركته كالكفن. (1)
ومخوف مرض وشين وبطء برئه يظنه حسا، أو بقول عارف وإن كانت امرأة أو صبيا ولو كافرا، لا إن تألم خاصة. ويتيمم لو تضرر بالماء في بعض الأعضاء، كالعين. ومثله خوف اللص والسبع وحوادث الليل وإن كان جبنا، والمرأة على بضعها. (2)
[وجوب شراء الماء لغسل الميت من تركته]
قوله (رحمه الله): (ويشترى للميت من تركته كالكفن).
(1) أقول: لأن ماء الغسل من مئونة التجهيز، ومئونة التجهيز من أصل التركة مقدمة على الديون والوصايا.
[بيان الأسباب المسوغة للتيمم]
قوله (رحمه الله): (ومخوف مرض وشين وبطء برئه يظنه حسا، أو بقول عارف وإن كانت امرأة أو صبيا ولو كافرا، لا إن تألم خاصة.
ويتيمم لو تضرر بالماء في بعض الأعضاء، كالعين. ومثله خوف اللص والسبع وحوادث الليل وإن كان جبنا، والمرأة على بضعها).
(2) أقول: ومن الأسباب المسوغة للتيمم: الخوف على النفس أو المال، سواء كان المال قليلا أو كثيرا. وقد ذكر المصنف أسباب الخوف، وهي ظاهرة لا تحتاج إلى شرح.
أما قوله: (وحوادث الليل وإن كان جبنا) هذا هو المشهور.
قال العلامة في (النهاية): ولو خاف جبنا لا عن سبب موجب للخوف، فالأقرب [1] أنه كالخائف لسبب (1). ومثله قوله في (التذكرة) (2)
পৃষ্ঠা ৩৫৩