ঘুম অনাবৃতকরণ
كشف الغمة
فقال له علي: هذا ابني محمد، فضمه جابر إليه وقال: يا محمد، محمد رسول الله يقرأ عليك السلام، فقالوا لجابر: كيف ذلك يا أبا عبد الله؟ فقال: كنت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والحسين في حجره وهو يلاعبه، فقال: يا جابر يولد لابني الحسين ابن يقال له علي، إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم سيد العابدين، فيقوم علي بن الحسين، ويولد لعلي ابن يقال له محمد، يا جابر إن رأيته فاقرأة مني السلام، واعلم أن بقاءك بعد رؤيته يسير، فلم يعش جابر بعد ذلك إلا قليلا ومات، وهذه وإن كانت منقبة واحدة فهي عظيمة تعادل جملا من المناقب.
وأما أولاده: فكان له ثلاثة من الذكور وبنت واحدة، وأسماء أولاده: جعفر وهو الصادق، وعبد الله، وإبراهيم ، وأم سلمة، وقيل: كان أولاده أكثر من ذلك.
ونقل الثعلبي في تفسيره وإن الباقر (عليه السلام) كان قد نقش على خاتمه هذه: «ظني بالله حسن، وبالنبي المؤتمن، وبالوصي ذي المنن، وبالحسين والحسن» رواها في تفسيره بسنده متصلا إلى ابنه الصادق (عليه السلام).
وأما عمره: فإنه مات في سنة سبع عشرة ومائة، وقيل غير ذلك، وقد نيف على الستين، وقيل غير ذلك، أقام مع أبيه زين العابدين (عليهما السلام) بضعا وثلاثين سنة من عمره، وقبره بالمدينة بالبقيع بالقبر الذي فيه أبوه وعم أبيه الحسن، بالقبة التي فيها العباس رضي الله عنه، وقد تقدم ذكر ذلك (آخر كلام كمال الدين رحمه الله).
[ما قاله الحافظ عبد العزيز الجنابذي في تأريخه وفضائله ع]
وقال الحافظ عبد العزيز الجنابذي: أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الباقر، وأمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي ابن أبي طالب، وأمها (1) أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكان كثير العلم.
وعن جعفر بن محمد قال: سمعت محمد بن علي يذاكر فاطمة بنت الحسين شيئا من صدقة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: هذه توفى لي ثمان وخمسين سنة ومات فيها.
وقال محمد بن عمرو: أما في روايتنا فإنه مات سنة سبع عشرة ومائة، وهو ابن
পৃষ্ঠা ৬৬০