ঘুম অনাবৃতকরণ
كشف الغمة
وعن علي بن الحسين قال: التارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كنابذ كتاب الله وراء ظهره إلا يتقي تقاة، قلت: وما تقاته؟ قال: يخاف جبارا عنيدا أن يفرط عليه أو أن يطغى.
وقال (عليه السلام): من كتم علما أحدا أو أخذ عليه صفدا (1) فلا نفعه أبدا.
وعن الزهري قال: دخلت على علي بن الحسين (عليه السلام) فقال: يا زهري فيم كنتم؟
قال: تذاكرنا الصوم فأجمع رأيي ورأي أصحابي على أنه ليس من الصوم شيء واجب إلا صوم شهر رمضان، فقال: يا زهري ليس كما قلتم، الصوم على أربعين وجها منها عشرة واجبة كوجوب شهر رمضان، وعشر خصال منها حرام، وأربع عشر خصلة صاحبها بالخيار إن شاء صام وإن شاء أفطر، فصوم النذر واجب، وصوم الاعتكاف واجب، قال: قلت: فسرهن لي يا بن رسول الله.
قال (عليه السلام): أما الواجب فصوم شهر رمضان، وصيام شهرين متتابعين في قتل الخطأ لمن لم يجد العتق، قال الله تعالى: ومن قتل مؤمنا خطأ (2) الآية، وصيام ثلاثة أيام في كفارة اليمين لمن لم يجد الإطعام، قال الله تعالى: ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم (3) الآية، وصيام حلق الرأس، قال الله تعالى: فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه (4) الآية، وصاحبه بالخيار إن شاء صام ثلاثا، وصوم دم المتعة لمن لم يجد الهدي، قال الله تعالى: فمن تمتع بالعمرة إلى الحج (5) الآية، وصوم جزاء الصيد، قال الله تعالى: ومن قتله منكم متعمدا (6) الآية، وإنما يقوم الصيد قيمة ثم يفض ذلك الثمن على الحنطة .
وأما الذي صاحبه بالخيار فصوم الإثنين والخميس وستة أيام عن شوال بعد رمضان ويوم عرفة ويوم عاشورا، كل ذلك صاحبه بالخيار إن شاء صام وإن شاء أفطر.
وأما صوم الإذن فالمرأة لا تصوم تطوعا إلا بإذن زوجها، وكذلك العبد والأمة.
পৃষ্ঠা ৬৪৬