ঘুম অনাবৃতকরণ
كشف الغمة
عزمات أمضى من القدر
المحتوم يجري بحكمه المقدور
ومزايا مفاخر عطر الأفق
شذاها ويخال فيها عبير [1]
وأحاديث سؤدد هي في الدنيا
على رغم حاسديه تسير
وترى المشركين يبغي رضا
الله تعالى وأنه موتور
حسدوه على مآثر شتى
وكفاهم حقدا عليه الغدير
كتموا أداء دخلهم وطووا كشحا
وقالوا صرف الليالي يدور
ورموا نجله الحسين بأحقاد
تبوخ النيران وهي تفور
لهف نفسي طول الزمان وينمى
الحزن عندي إذا أتى عاشور
لهف نفسي عليه لهف حزين
ظل صرف الردى عليه يجور
أسفا غير بالغ كنه ما
أكفى وحزنا تضيق عنه الصدور
يا لها وقعة لقد شمل الإ
سلام منها رزء جليل خطير
ليث غاب تعيث فيه كلاب
وعظيم سطا عليه حقير
يا بني أحمد نداء ولي
مخلص جهره لكم والضمير
لكم صدق وده وعلى
أعدائكم سيف نطقه مشهور
وهواكم طوق له وسوار
وعليه من المخاوف سور
أنتم ذخره إذا أخفق السعي
وأضحى في فعله تقصير
أنتم عونه إذا دهمته
حادثات وفاجأته أمور
أنتم غوثه وعروته الو
ثقى إذا ما تضمنته القبور
وإليكم يهدي المديح اعتقادا
وبكم في معاده يستجير
بعلي يرجو علي أمانا
من سعير شرارها مستطير
هاتان القصيدتان قلتهما قديما، وكان عهدي بهما بعيدا، ولما جرى القلم بجمع هذا الكتاب عزمت على أن أمدح كل واحد من الأئمة (عليهم السلام) بقصيدة، لا لأنها تزيد أقدارهم أو ترفع منارهم، فهم أعلى رتبة وأسمى مكانة من أن يزيدهم مجدا على مجدهم الأثيل، أو شرفا على شرفهم الأصيل، ولكن كان جهد المقل، ونصرة من تعذرت عليه النصرة باليد، ولأني أحببت أن أخلد لي ذكرا بذكرهم وحمدهم، وأنبه
পৃষ্ঠা ৬১১