592

ঘুম অনাবৃতকরণ

كشف الغمة

জনগুলি
The Layers of the Shia
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

ابن بنت نبيكم (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ فو الله ما تعمدت الكذب منذ عرفت أن الله يمقت على الكذب أهله، ويضربه من اختلقه، فو الله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري منكم ولا من غيركم، ثم إني أنا ابن بنت نبيكم (صلى الله عليه وآله وسلم) خاصة دون غيركم؟ خبروني هل تطلبونني بقتيل منكم قتلته أو بمال استهلكته أو بقصاص من جراحة؟ فسكتوا.

قلت: قد تقدم أن هذا الكلام منه، وتكراره إياه إنما هو لإقامة الحجة عليهم، وإزالة الشبهة عنهم في قتاله، وتعريفهم ما يقدمون عليه من عذاب الله ونكاله.

وعن منذر قال: كنا إذا ذكرنا عند محمد بن علي قتل الحسين (عليه السلام) قال: لقد قتلوا سبعة عشر إنسانا كلهم ارتكض في ولادة فاطمة (عليها السلام).

وعن ابن عباس قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في النوم أشعث أغبر معه قارورتان فيهما دم، فقلت: يا رسول الله ما هذا؟ فقال: دم الحسين وأصحابه، لم أزل ألتقطه منذ اليوم، قال: فحسب ذلك اليوم وإذا هو يوم قتل الحسين (عليه السلام)، وقال غيره:

فما لبثوا إلا أربعة وعشرين يوما حتى جاءهم الخبر بالمدينة أنه قتل في ذلك اليوم وتلك الساعة.

وعن الزهري قال: قال لي عبد الملك بن مروان: أي واحد أنت إن أخبرتني أي علامة يوم قتل الحسين بن علي؟ قال: قلت: لم ترفع حصاة ببيت المقدس إلا وجد تحتها دم عبيط، فقال عبد الملك: إني وإياك في هذا الحديث لقريبان.

وعن عيسى بن الحارث الكندي قال: لما قتل الحسين بن علي (عليهما السلام) مكثنا سبعة أيام، إذا صلينا العصر نظرنا إلى الشمس على الحيطان كأنها ملاحف معصفرة من شدة جمرتها، وضربت الكواكب بعضها بعضا.

قال: وسمعت زكريا بن يحيى بن عمر الطائني قال: سمعت غير واحد من مشيخة علي يقول: وجد شمر بن ذي الجوشن في ثقل الحسين ذهبا، فدفع بعضه إلى ابنته ودفعه إلى صائغ يصوغ لها منه حليا، فلما أدخله النار صار هباء.

قال: وسمعت غير زكريا يقول: صار نحاسا، فأخبرت شمرا بذلك، فدعا بالصائغ فدفع إليه باقي الذهب وقال: أدخله في النار بحضرتي، ففعل الصائغ فعاد الذهب هباء، وقال غيره: عاد نحاسا.

وعن أبي خباب قال: لقيت رجلا من طي، فقلت له: بلغني أنكم تسمعون نوح الجن على الحسين؟ فقال: نعم ما تشاء أن تلقى محرزا ولا غيره إلا أخبرك بذلك،

পৃষ্ঠা ৫৯৭