ঘুম অনাবৃতকরণ
كشف الغمة
حسين بن حسن عن أمه فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا يلومن إلا نفسه من بات وفي يده غمر [1].
وعنه عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: من أجرى الله على يديه فرجا لمسلم، فرج الله تعالى عنه كرب الدنيا والآخرة.
وبالإسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من عال أهل بيت من المسلمين يومهم وليلتهم غفر الله له ذنوبه.
وقيل: أوصى محمد بن علي بن حسين ابنه جعفر بن محمد، فقال: يا بني اصبر للنوائب ولا تعرض للحتوف، ولا تعط نفسك ما ضره عليك أكثر من نفعه لغيرك، يا بني إن الله رضيني لك فحذرني فتنتك، ولم يرضك لي فأوصاك بي.
وقيل: إنه كان يقول لأولاده: يا بني إذا أصابتكم مصيبة من الدنيا أو نزلت بكم فاقة فليتوضأ الرجل، فيحسن وضوءه، وليصل أربع ركعات أو ركعتين، فإذا انصرف من صلاته فليقل: يا موضع كل شكوى، يا سامع كل نجوى، يا شافي كل بلاء، ويا عالم كل خفية، ويا كاشف ما يشاء من بلية، ويا نجي موسى، ويا مصطفى محمد، ويا خليل إبراهيم، أدعوك دعاء من اشتدت فاقته، وضعفت قوته، وقلت حيلته، دعاء الغريب الغريق، الفقير الذي لا يجد لكشف ما هو فيه إلا أنت أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. قال علي بن الحسين: لا يدعو بها رجل أصابه بلاء إلا فرج الله تعالى عنه.
الحادي عشر: في عمره (عليه السلام)
قال كمال الدين رحمه الله قد تقدم ذكر ولادته وما قيل فيها، وإنها كانت في سنة ثلاث من الهجرة، وكانت وفاته (عليه السلام) على ما سيأتي في الفصل المختص بها المذكور إن شاء الله تعالى عقيب هذا الفصل في سنة تسع وأربعين للهجرة، فتكون مدة عمره سبعا وأربعين سنة، منها مع جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سبع سنين، ومع أبيه (عليهما السلام) بعد وفاة جده (صلى الله عليه وآله وسلم) ثلاثين سنة، وبعد وفاة والده (عليهما السلام) إلى وقت وفاته عشر سنين.
পৃষ্ঠা ৫৪৪