ঘুম অনাবৃতকরণ
كشف الغمة
الحجاج ثم توجه إلى عبد الملك حتى قدم عليه، فوقف ببابه يطلب الإذن، فمر به يحيى بن أم الحكم، فلما رآه يحيى مال إليه وسلم عليه وسأله عن مقدمه وخبره، ثم قال: إني سأنفعك عند أمير المؤمنين - يعني عبد الملك-.
فلما دخل الحسن بن الحسن على عبد الملك رحب به وأحسن مساءلته، وكان الحسن قد أسرع إليه الشيب، فقال له عبد الملك: لقد أسرع إليك الشيب يا أبا محمد؟
فقال يحيى: وما يمنعه يا أمير المؤمنين، شيبه أماني أهل العراق [1]، يفد عليه الركب [2] يمنونه الخلافة، فأقبل عليه الحسن بن الحسن فقال: بئس والله الرفد رفدت [3]، ليس كما قلت، ولكنا أهل بيت يسرع إلينا الشيب وعبد الملك يسمع، فأقبل عليه عبد الملك وقال: هلم ما قدمت له، فأخبره بقول الحجاج فقال: ليس له ذلك، اكتب إليه كتابا لا يتجاوزه، فكتب إليه ووصل الحسن بن الحسن فأحسن صلته، فلما خرج من عنده لحقه يحيى بن أم الحكم فعاتبه الحسن على سوء محضره، فقال له: ما هذا الذي وعدتني به؟! فقال له يحيى: إيها عنك [4] فو الله لا يزال يهابك، ولو لا هيبتك لما قضى لك حاجة ووالله ما ألوتك رفدا [5].
وكان الحسن بن الحسن قد حضر مع الحسين بن علي (عليهما السلام) الطف، فلما قتل الحسين (عليه السلام) وأسر الباقون من أهله جاءه أسماء بن خارجة [6] فانتزعه من بين الأسرى، وقال: والله لا يوصل إلى ابن خولة أبدا، فقال عمر بن سعد: دعوا لأبي حسان ابن أخته [7]، ويقال: إنه أسر وكان به جراح قد أشفى منها.
وروي أن الحسن بن الحسن خطب إلى عمه الحسين (عليه السلام) إحدى بنتيه، فقال له
পৃষ্ঠা ৫৪১