484

ঘুম অনাবৃতকরণ

كشف الغمة

জনগুলি
The Layers of the Shia
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)

وما رواه (عليه السلام) وإمامته قال ابن طلحة: هذا فصل أصله مقصود، وفضله معقود، ونقله مشهور، وظله ممدود، ووروده مورود، وسدره مخضود، وطلحه منضود، وهو من أسنى السجايا والمدائح معدود، فإنه جمع من أشتات الإشارات النبوية، والأفعال والأقوال الطاهرة الزكية، ما أشرقت به أنوار المناقب، وسمقت [1] بالحسن إلى أشرف شرف المراتب، وأحدقت مزايا المآثر به من جميع الجوانب، فإن من امتطى مطا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) رقى قدم شرفه على مناكب الكواكب، فبخ بخ لمن خصه الله تعالى من رسوله المصطفى بهذه المواهب.

فمنها ما اتفقت الصحاح على إيراده، وتطابقت على صحة إسناده،

وروي مرفوعا إلى أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي [2] قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والحسن بن علي إلى جنبه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة ويقول: إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين

(رواه الجنابذي) [3].

وروى من صحيحي مسلم والبخاري مرفوعا إلى البراء بن العازب قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والحسن بن علي على عاتقه يقول: اللهم إني أحبه فأحبه.

وروى عن الترمذي مرفوعا إلى ابن عباس رضي الله عنهما إنه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حامل الحسن بن علي على عاتقه فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام، فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ونعم الراكب هو.

(رواه الجنابذي)

وروى عن الحافظ أبي نعيم ما أورده في حليته عن أبي بكرة قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يصلي بنا فيجيء الحسن وهو ساجد وهو صغير حتى يصير على ظهره أو رقبته، فيرفعته رفعا رفيقا، فلما صلى قالوا: يا رسول الله إنك تصنع بهذا الصبي شيئا لا تصنعه بأحد؟ فقال: إن هذا ريحانتي وإن ابني هذا سيد، وعسى أن يصلح الله به بين

পৃষ্ঠা ৪৮৯